الاكتئاب المتهم في حوادث الانتحار.. أبرز أسبابه.. وأهم أعراضه.. وطرق مواجهته

ياسمين سالم الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 01:33 م
images (10)



فقدان الرغبة في القدرة على ممارسة الحياة اليومية، حزن مستمر وغالبًا ما يكون الأمر غير مبرر، يأس وبكاء لأتفه الأسباب، الشعور بالإجهاد، فقدان القدرة على التركيز، وكذا الرغبة في فعل كل ما هو محبب.. كل هذه الأعراض وأكثر يعاني منها المكتئب.

ويصنف الاكتئاب من بين الأمراض النفسية، وقد تزايد الاهتمام بالحديث عنه وعن أعراضه خلال الفترة الأخيرة، حتى إنه أصبح "تريند" على مواقع التواصل الاجتماعي، واستحوذ على اهتمام كبير في وسائل الإعلام لتوضيح ما هيته وأسبابه وأعراضه للمشاهد، مع تزايد الانتحار الذي يقف الاكتئاب على رأس أسبابه.

اظهار أخبار متعلقة

وتكمن خطورة المرض في عدم معرفة سبب واضح ودقيق للإصابة به، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هناك بعض العوامل التي تساعد على ظهوره
وتكمن خطورة المرض في عدم معرفة سبب واضح ودقيق للإصابة به، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هناك بعض العوامل التي تساعد على ظهوره
ومنها:

-عوامل بيولوجية وكيميائية داخل جسم المريض

- عوامل وراثية، فالشخص الذي ينتمي لعائلة لها تاريخ مع المرض أكثر عرضه للإصابة به

- عوامل بيئية.

 وقد يكون الاكتئاب قهريًا طبيعيًا وليس للإنسان ومشاكله أي تدخل فيه مثل:

-الاكتئاب الموسمي

حيث يعاني البعض من الاكتئاب بسبب تغير المواسم وغالبًا ما يكون مرتبطًا بفصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة

 -اكتئاب الحمل

تعاني أغلبية الحوامل من اكتئاب الحمل بسبب تغير الهرمونات خلال هذه الفترة، الأمر الذي يكون له تأثير سلبي على الأم الحامل وعلى جنينها، ويجعل منه طفل كثير البكاء والعصبية، وذا مزاج سيئ منذ شهوره الأولى، وحتى تتفادي الحامل هذا عليها استشارة طبيب مختص لمساعدتها.

 أعراض تنذر بالإصابة بالاكتئاب:

-زيادة الوزن أو نقصانه بدون سبب واضح

- زيادة أو نقصان عدد ساعات النوم عن الطبيعي

- الشعور بالذنب بدون مبرر

-سيطرة الأفكار الانتحارية

- افتقاد الشغف

-الخمول

- الانعزال والتوحد

-استمرار الغضب

- القلق والتوتر

- حساسية تجاه المواقف والأشخاص

- برود جنسي

- صداع

وحتى لا تقع فريسة للاكتئاب عليك:

 - تجنب أن يسيطر عملك على حياتك، ولكن يجب أن تنظم وقتك بين العمل وممارسة الرياضة

 - تغيير نظرتك للحياة، بحيث تكون إيجابية، عليك تجنب كل ما هو سلبي، مهما تكون الحياة قاسية وصعبة عليك تقبلها ويبقى أملك بالله موجودًا

 - اهتم بصحتك الجسدية، لتجنب أي تأثير على صحتك النفسية والعكس صحيح

 - لا تتخذ قرارًا إلا بعد تفكير عميق خاصة إذا كان مرتبطًا بأمر مهم لحياتك ومستقبلك

-  مهما كانت الظروف لا تلم نفسك لدرجة الجلد، فأنت مخلوق في الحياة لتخطئ وتتعلم من أخطائك

 - ساعد غيرك، فهذا الأمر يزيد من مشاعرك الإيجابية

وإذا ظهرت عليك أعراض اكتئاب أو على شخص قريب منك.. فإليك أهم النصائح:

 -إذا شعرت بالرغبة في إنهاء حياتك عليك بطلب المساعدة ممن حولك

- إذا شعرت بضغوط نفسية شديدة وغير قادر على مواجهتها عليك سرعة استشارة الطبيب المختص

- لا تضغط على زوجتك/ زوجك/ شقيقك/شقيقتك/صديقك/صديقتك بعلاقات كلها توتر ومشاكل مدمرة للجهاز العصبي وتفقد القدرة النفسية، كن دائمًا متسامحًا عطوفًا ومحبًا

- إذا وجدت من يعاني من ضغوط نفسية ومشاكل عليك باستيعابه والاستماع له ومشاركته أحزانه، قدم له يد العون والمساعدة حتى لا تندم بعد فوات الأوان

- وإذا كنت طبيبًاـ ولاحظت حزن الأم أو أي مشكلة لها مرجعية نفسية جسدية، عليك أن تسأل وتساعد وتقدم العون وتقييم حالة الأم وإرشاد الزوج بحسن المعاملة والعكس.

أخبار متعلقة
اضافة تعليق