"زوج سيء الخلق".. وزوجته تُحسّن أخلاقه بكلمة

عامر عبدالحميد الأربعاء، 04 ديسمبر 2019 09:24 ص
«زوج سيء الخلق».. حسّنت زوجته أخلاقه.. بهذه الكلمة


للقلوب مفاتيح، وليس كل أحد يحسن فتحها، ولكن الكلمة الطيبة هي مفتاح القلوب جميعا، بغض النظر عن مصدرها.

وقد جاء في الأثر: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها، ولا يبالي من أي وعاء خرجت".

اظهار أخبار متعلقة


ومن ذلك ما حكي أن رجلاً سيئ الخلق تزوج من امرأة فقال: أما أنا سيئ الخلق،  فإن كان بك صبر على المكروه
ومن ذلك ما حكي أن رجلاً سيئ الخلق تزوج من امرأة فقال: أما أنا سيئ الخلق،  فإن كان بك صبر على المكروه
وإلا فلست أغرّك من نفسي فقالت: أسوأ خلقا من أحوجك إلى سوء الخلق، فتزوجها فما جرى بيتهما وحشة حتى فرّق بينهما الموت.

وقال لقمان: شيئان لا يحمدان إلا عند عاقبتهما: الطعام والمرأة، فالطعام لا يحمد حتى يستمرأ، والمرأة لا تحمد حتى تموت.

وقال القاضي "شريح" : تزوجت امرأة صغيرة، فلما بنيت بها، قالت: عرفني خلقك لأحسن مداراتك فعرفتها، فبقيت سنة معها يزداد شغفي بها، فلما كان بعد سنة دخلت يوما فإذا عجوز قاعدة، فسألتها عنها، فقالت: هي أمي.

يقول القاضي شريح أيضا : فدعت وقالت: كيف رضاك عن صاحبتك، فشكرتها، فقالت: أسوأ ما تكون المرأة خلقا إذا حظيت عند الزوج، وإذا ولدت، فإن رابك شيء فعليك بالسوط، فقلت: أشهد أنها ابنتك جزاك الله خيرا لقد كفيتني الرياضة.

وطلق رجل امرأة، فلما أرادت الارتحال عنه قال:اسمعي وليسمع من حضر، إني والله اعتمدتك برغبة، وعاشرتك بمحبة، ولم يوحد منك زلة، ولم يدخلني منك ملّة، ولكن القضاء كان غالبا.

فقالت المرأة: جزيت من صاحب ومصحوب خيرا، فما اسققللت خيرك، ولا شكوت ضيرك، ولا تمنيت غيرك، ولم أرد إليك شرها، ولم أجد لك في الرجال شبها، وليس لقضاء الله مدفع، ولا من حكمه ممتنع، ثم افترقنا.

وقيل: ينبغي لذي المروءة أن يكون مع الملوك مبجلا، ومع النساك متبتلا، كالفيل
وقيل: ينبغي لذي المروءة أن يكون مع الملوك مبجلا، ومع النساك متبتلا، كالفيل
: إما أن يكون مركبا نبيلا، أو في البرية مهيبا جليلا.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اعص هواك والنساء وافعل ما شئت".

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام: "ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الطيرة في الدار، والمرأة، والفرس".

وقال أيضا عليه السلام: "خير النساء التي إذا اعطيت شكرت، وإن حرمت صبرت، تسرك إذا نظرت وتطيعك إذا أمرت".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "احتفظوا بنطفكم فالعرق نزاع".

وقصد الإسكندر موضعا فحاربته النساء فكف عنهن، فقيل له في ذلك، فقال: هذا جيش إن غلبناه فما لنا فيه فخر وإن غلبنا فذلك فضيحة آخر الدهر.

واستشار رجل "الشعبى" في الزواج  فقال: إن صبرت على الباءة فاتق الله ولا تتزوج، وإن لم تصبر فاتق الله وتزوج.

وقيل: أي النساء أشهى؟ قال: التي تخرج من عندها كارها، وترجع إليها والها.

وجاءت امرأة إلى الحسن وقالت: أتفتى الرجال أن يتزوجن على النساء؟
فقال: نعم. فقالت: على مثلي؟ وكشفت قناعها عن وجه كالقمر، فلما ولت قال الحسن: ما على رجل مثل هذه في زاوية بيته ما أقبل عليه من الدنيا وما أدبر.

وقيل لأعرابي: أي النساء أكرم؟ قال: التي في بطنها غلام، وفي حجرها غلام، ولها مع الغلمان غلام.

وقال عبد الملك: من أراد النجابة فبنات فارس، ومن أراد الباءة فبنات بربر، ومن أراد الخدمة فبنات الروم.

اضافة تعليق