أخبار

أخاف الرجوع إلى المعاصي.. ماذا أفعل؟

أقسمت علي عدم حضور زفاف أحد اقاربي فنهرني أبي واضطررت للذهاب فهل علي كفارة ؟

6أخطاء عليك تجنبها خلال التمارين الرياضية للحصول علي جسم رشيق .. تعرف عليها

أذكار المساء ..من قالها مائة مرة غفرت له خطاياه الإ الكبائر

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

اكتشاف مذهل.. علماء يتوصلون لأدق قياس لكمية المادة الإجمالية في الكون

هل الزوجة المسؤولة فقط عن تأخر الإنجاب؟

لماذا يأتي لفظ التسبيح دائمًا مقرونًا بنعمة من نعم الله؟ (الشعراوي يجيب)

أبو الدرداء: "ما علامة أن تكون على خير"

الفرق بين القدرة على المجازفة.. وعدم فهمها

عمرو خالد: الصدق والأمانة الثمرة الأخلاقية لتحقيق التوبة والتقوى

بقلم | محمد جمال | الثلاثاء 03 ديسمبر 2019 - 08:48 م
Advertisements

في رابع لقاء له بـ"منازل الروح" يؤكد الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد أهمية "الإحسان"، مؤكدا أنه الغاية التي نسعى لتحقيقها والوصول لها.


ويضيف: أن الغاية العظمى التي نسعى لتحقيقها من خلال هذا الكورس، في (منازل الروح)، هو تحقيق الإحسان، مشيرا إلى أن هذه المنازل عشرة منازل، ويلزمها خمس صفات وخمسة سلوكيات نحتاجها في حياتنا.
ويذكر د. عمرو بأن الإحسان -كما سبق- ثلاثي الأبعاد؛ مع الله بأن تعبد الله كأنك تراه، ومع الناس بحسن الخلق، ومع الحياة بأن تنجح وتتقن أعمالك لتحقق ما تريد.

للأخلاق منزلة رفيعة في الإسلام فهي أثقل ما ف ميزان العبد يوم القيامة

وبعد أن ذكر د. عمرو في حلقات سابقة له منزلتي (التوبة)، و(التقوى) وأنهما أول منزلتين نسعى لكتسابهما في طريقنا للإحسان، يضيف أن الناحية العملية للتوبة والتقوى هو الصدق والأمانة، وهي الصفات التي نحتاجها جميعا، مشيرًا إلى أنه بدون الصدق والأمانة على كل المستويات، مع الله ومع النفس ومع الآخرين يكون هناك خلل فهم منزلتي (التوبة) و(التقوى).

 

ويوضح أنه لابد من تفعيل هذه الأخلاق (الصدق، والأمانة) لتكون ثمرة عملية للتوبة والتقوى في حياتنا؛ لافتا إلى أن للأخلاق منزلة رفيعة في الدين وأنها أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة، وأن رسالته صلى الله عليه وسلم ما جاءت إلا لتتم مكارم الأخلاق.

 

ويؤكد أنه ينبغي أن نقلل من الكلام في يومنا حتى لا نخطئ كثيرا فإن أخطأنا يلزمنا الرجوع لمنزلة التوبة وتجديدها من جديد وهكذا يدور الإنسان مع هذه المنازل الروحية حتى يصطفيه الله ويتوب عليه.

اظهار أخبار متعلقة



"التحكم في الذات"، وكما يقول د. عمرو، هو المهارة التي تعود علينا من الانشغال بتحقيق هذه المنازل التي نتكلم عنها، وهو ما يتحقق عمليًا بالبعد عن الملذات وعدم الخضوع للمغريات والشهوات.


وعن الأسباب المعينة على تحقيق هذه الصفات، يؤكد د. عمر أن للذكر أهمية كبيرة في ذلك شريطة أن يكون مقترنًا بالتأمل والصفاء؛ موضحًا أن الذكر مع التفكر هو ما يؤتي ثمارًا ويغير مسيرة الحياة؛ فلا معنى للذكر والقلب شارد أو مشغول بأمور أخرى.

اظهار أخبار متعلقة

ويختم د. عمرو بأهمية المحافظة على الذكر كواجب عملي ولتكن 20 دقيقة يوميا كلها استغفار وتهليل وتسبيح ساعتها ستجد حيتك تتغير للأحسن وبشكل تلقائي وعملي أيضًا.


موضوعات ذات صلة