مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الزوجية:

مشاهدة الأفلام الإباحية أشهر أسباب الاغتصاب الزوجي

محمد جمال حليم الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 07:00 م
22-532dad4406bc8

الاغتصاب بين الزوجين صورة بشعة فرضت نفسها على مجتمعاتنا منذ فترة.. فما معنى أن يجبر زوج زوجته على إقامة علاقته الخاصة مع زوجته بصورة عنيفة لا ترضاها الزوجة وتسبب لها آلامًا نفسية وجسدية تجعلها تنفر منه مستقبلا؟!

الرد:

 

تؤكد مروة عبد الحميد استشاري العلاقات الزوجية أن العنف الجنسي بين الزوجين  أو ما يسمى بـ"الاغتصاب الزوجي" يعد ثقافة دخيلة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية، معتبرة أنه لا يقتصر على العنف بمفهومه الشائع، لكنها أعم من ذلك فكل علاقة جاءت بغير رضا الطرفين وعدم مراعاة ظروف أي طرف منهما تعد "اغتصاب زوجي"، حتى ولو كانت بغير عنف.

الاغتصاب الزوجي ثقافة دخيلة على مجتمعاتنا العربية والإسلامية يلزم مواجهته بحكمة


وعن أسباب الظاهرة، توضح " عبد الحميد" أن لها أسبابًا كثيرة منها التقليد الأعمى للغرب بفرض ثقافة الهيمنة على المرأة باعتبارها  "كائن ضعيف" لا يملك من أمره شيئا، ومن ثم التعامل معها يكون بالطريقة التي يرضاها الزوج فقط دون أدنى اعتبار للطرف الآخر وتأهله لإقامة علاقة يرضاها الطرفان.


وتضيف: أيضا أن ثقافة الزوج المبينة على فرض الرأي تجعله يقدم على هذا الأمر دون أدنى اكتراث منه للطرف الآخر فيما يعرف بالسادية، موضحة أن الإسلام أكرم المرأة في كل أحوالها وخاصة أثناء هذه العلاقة بأن شرع التقديم للجماع بالوسائل المباحة والمتاحة في قوله تعالى: "وقدموا لأنفسكم.."، معتبرًا الزوجة كائنا يلزم احترامه ومراعاة حقوقه وظروفه فهي السكن وهي المودة والرحمة.

الأفلام الإباحية أحد أهم أسباب الظاهرة إن لم يكن السبب الوحيد

اظهار أخبار متعلقة

وعن أشهر أسباب الظاهرة، "عبد الحميد" تشير إلى أن مشاهدة الأفلام الإباحية أخطر الأسباب لأن الرجل يريد محاكاة ما يراه مما لا يتناسب مع فطرتنا وديننا، وفي هذا ظلم بين على الطرفين جميعا، محذرة من مشاهدة هذه الأفلام لما لها من آثار نفسية ومجتمعية خطيرة تضر بالأسرة والمجتمع جميعًا.

اضافة تعليق