طالب الثانوي: الخوف من المستقبل يهمين على تفكيري

ياسمين سالم الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 02:58 م
11201827201731360448007



أنا مصري، أدرس في الصف الثاني الثانوي، أرى الشباب المتخرج من أفضل الجامعات يجلسون على المقاهي بدون عمل، وأخشى من أن يكون مصيري مثل هؤلاء بدون عمل بالرغم من الاجتهاد والتعب في التعليم؟

(ع. م)


يا صديقي لم الخوف والحزن، فإن كل إنسان له رزقه المقدر له وفق سعيه، فعلى قدر سعيك واجتهادك سيكون رزقك وتوفيقك من الله عز وجل، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

اظهار أخبار متعلقة


فإن من يجتهد ولم يحقق شيئًا مما يتمناه، عليه أن يتأكد أن الله لن يضيع مجهوده ومعافرته بل سيأتي يوم لا محال ويحقق فيه أشياء أخرى، وقتها سيحبها أكثر وأكثر، لأنها بتدابير الله عز وجل وتدابيره كلها خير.

والله عز وجل يعطي للإنسان ما يحتاجه وليس ما يتمناه، لأنه قد يكون ما يتمناه الإنسان فيه الضرر أو شر كبير فمنعه الله رحمة منه بعبده.

لا تخش المستقبل، لأنه بيد الله عز وجل، فقط اسع واجتهد وتوكل على الله وسيرزقك النجاح والتوفيق، وإذا لم يحدث فهو اختبار من الله ليقينك وايمانك به، ومن ثم سيرزقك ليعلمك أنه ليس بسعيك فقط ولكن بكرم الله وحده.





اضافة تعليق