كيف تتعامل مع الإنسان الكذاب وما هو علاجه؟

أنس محمد الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 01:57 م
كيف تتعامل مع الإنسان الكذاب وكيف تعالجه؟


سلوك الكذب من السلوكيات التي يصعب علاجها، خاصة إذا تربى الشخص وشب على الكذب منذ الصغر، فدائمًا ما تجد الإنسان الكذوب ينطلق إلى القسم واستمراء الكذب، إلا أن هناك بعض العوامل المساعدة التي تشجعه على الكذب وتستفزه للاستمرار فيه.

ومن ذلك علمك على سبيل المثال بكذب شخص ما وهو يحكي لك رواية أنت تعرف كذبها، ثم تواجهه بكذبه فتضطره إلى الحلف والقسم بأيمانه المغلظة، كما يستدعي على الفور القسم بالله من أجل إثبات ادعاءاته، فتكون بذلك قد شجعته على الكذب واستفززته إليه.

اظهار أخبار متعلقة



كيف تتعامل مع الكذاب؟


للكذب العديد من الأسباب والدوافع سواء بهدف الحصول على مديح أو إعجاب الآخرين، أو لتحقيق أهداف شخصية
للكذب العديد من الأسباب والدوافع سواء بهدف الحصول على مديح أو إعجاب الآخرين، أو لتحقيق أهداف شخصية
، أو بدافع العداوة للآخرين، أو الطمع، أو رغبة في إفساد العلاقات القوية بين الناس، أو بدافع السخرية والضحك أو غيرها.


ومن أخطر نتائج الكذب إفساد المجتمع نتيجة حدوث العديد من أشكال المنازعات أو المشكلات بين أفراده، وانعدام الثقة بين الأشخاص، وسوء سمعة صاحبه وعدم قبول قوله حتّى لو قال الحقيقة فيما بعد؛ نظرًا لتعوّد الناس على كذبه.


لذلك يُمكن التعامل مع الشخص الكذاب بتجاهل حكايته، وتغيير الحديث عن القضية التي يحاول إثباتها كذبا، حتى  لا يستمر في كذبه، فإنّ المعاملة القاسية لا تنفع مع الشخص الكاذب، لذا يجب الحفاظ على الصبر.


من اعتاد الكذب انطبعت به خلاله ، فتجده يغش ويخدع ويماري ويداري ويداهن ويحلف بالباطل
من اعتاد الكذب انطبعت به خلاله ، فتجده يغش ويخدع ويماري ويداري ويداهن ويحلف بالباطل
ويخلف الوعد ويغدر في العهد ولا يتقن العمل ، إلى غير ذلك من الصفات الذميمة والأفعال السيئة التي تنتج عن اعتياد الكذب ، ولذلك فلا بد من محاربة هذه الآفة ، وإرشاد الناس إلى الصدق وحسن الخلق .



النصح لهم بطريق غير مباشر، وفي غير القضية التي يحاول إثباتها، لأنك لو حاولت نصحه وهو يكذب فقد يصر على الكذب لرفع الحرج عن نفسه.

 عدم الاعتماد على ما يروونه من أخبار ، وما يذكرونه من أمور ، وخاصة فيما يتعلق بحقوق الناس ، لأن الكذب مسقط للعدالة .

 إذا كثر كذبهم واستشرى فسادهم وزاد أذاهم للناس فلا حرمة لهم ، والواجب التحذير منهم مكاشفة ، وذكرهم بعيبهم أمام الناس ليحذروهم ؛ لأنهم فساق معلنون .


وليتمكّن الشخص من التعامل مع الإنسان الكاذب؛ يجب أن يُشعره بالأمان وأنّه سيقف إلى جانبه مهما كانت الحقيقة مؤلمة، وتشجيعه باستمرار على قول الحقيقة، وهذه الطريقة ستمنحه القوّة ليعترف بكذبه وستدفعه للتوقّف عن الكذب مع الوقت.


وفي حال عدم جدوى ذلك، يُنصح بالابتعاد لبضع دقائق عن مكان الحدث، ويندرج تحت الهدوء الابتعاد عن التفاعلات السيئة مع الكذاب؛ فعند إجراء محادثة مع شخص ما مع العلم أنّ ليس أمامه أي فرصة لتغيير طريقة تفكيره أو سلوكه، يجب محاولة ترك الأمر دون نقاش.


قضاء وقت أقل مع الشخص الكذاب وذلك عن طرق محاولة تجنب الخروج معهم منفردًا أو التحدث إليه على انفراد كلما أمكن ذلك، خصوصًا حول الموضوعات التي يشعر الشخص بالاستفزاز حيالها.




اضافة تعليق