أقوال من ذهب لتقويم نفسك وأولادك.. هل جربتها؟!

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 11:22 ص
أقوال من ذهب لتقويم نفسك وأولادك.. هل جربتها!


جاء في الأثر : "يموت المؤمن، وهو يبغي الخير"، وقد كان الإمام علي يقول : " من شاور الرجال شاركهم في عقولهم"، فكيف بمن ذهب إليه الرجال وأهدوا إليه تجاربهم، كل ذلك يكشف مدى حرص من سبقنا على أن يكون الناس من بعدهم أحق بالسير في طريق الفضيلة.

ومن ذلك ما ورد من الحكم والفضائل التي تحث على تربية النفس وخاصة الأبناء:

اظهار أخبار متعلقة


" ينبغي أن لا يأكل حتى يفرغ من وظائف الأدب التي يتعلمها ويتعب تعبًا كافيًا.
ينبغي أن لا يأكل حتى يفرغ من وظائف الأدب التي يتعلمها ويتعب تعبًا كافيًا.
. وينبغي أن يمنع من كل فعل يستره ويخفيه فإنه ليس يخفى شيئا إلا وهو يظن أو يعلم أنه قبيح".

" ويمنع من النوم الكثير فإنه يقبحه ويغلظ ذهنه ويميت خاطره.. هذا بالليل فأما بالنهار فلا ينبغي أن يتعوده أبدًا.

كما يعوّد أن لا يكشف أطرافه ولا يسرع في المشي ولا يرخي يديه بل يضمهما إلى صدره ولا يربي شعره. ولا يزين بملابس النساء ولا يلبس خاتما إلا وقت حاجته إليه.

 "ويعلّم ألا يفتخر على أقرانه بشيء مما يملكه والداه من مآكله وملابسه وما يجري مجراه ولا يشين بل يتواضع لكل أحد ويكرم كل من عاشره".

كما أنه لا يتوصل بشرف إن كان له أو سلطان من أهله إن اتفق إلى غضب من هو دونه أو استهداء من لا يمكنه أن يرده عن هواه أو تطاوله عليه.

"ولا يضع رجلاً على رجل ولا يضرب تحت ذقنه بساعده ولا يضرب رأسه بيده، فإن هذا دليل الكسل وأنه قد بلغ به القبيح إلى أن لا يحمل رأسه حتى يستعين بيده
ولا يضع رجلاً على رجل ولا يضرب تحت ذقنه بساعده ولا يضرب رأسه بيده، فإن هذا دليل الكسل وأنه قد بلغ به القبيح إلى أن لا يحمل رأسه حتى يستعين بيده
".

 كما يعوّد أن لا يكذب ولا يحلف البتة لا صادقًا ولا كاذبًا، فإن هذا قبيح بالرجال مع الحاجة إليه في بعض الأوقات.

 فأما الصبي فلا حاجة به إلى اليمين، ويعود أيضًا قلة الكلام فلا يتكلم إلا جوابًا.

"وإذا حضر من هو أكبر منه اشتغل بالاستماع منه والصمت له.. ويمنع من خبيث الكلام ومن السب واللعن ولغو القول.
 
كما يعود حسن الكلام وظريفه وجميل اللقاء وكريمه ولا يرخص له أن يستمع لأضدادها من غيره.

ويعود طاعة والديه ومعلميه ومؤديه وأن ينظر إليهم بعين الجلالة والتعظيم".

وهذه الآداب النافعة للصبيان هي للكبار من الناس أيضا نافعة ولكنها للأحداث أنفع لأنها تعودهم محبة الفضائل وينشأون عليها فلا يثقل عليهم تجنب الرذائل ويسهل عليهم بعد ذلك جميع ما ترسمه الحكمة وتحده الشريعة والسنة.

اضافة تعليق