جامعات ومدارس طهران مغلقة بسبب تلوث الهواء.. حتى إشعار آخر

خالد أبو سيف السبت، 30 نوفمبر 2019 09:30 م
التلوث في طهران
التلوث في هواء العاصمة الإيرانية طهران وصل لمستويات غير مسبوقة


العديد من المدارس والجامعات في مدن إيرانية مختلفة بما فيها العاصمة أغلقت أبوابها أمام  الطلاب اليوم بسبب ارتفاع نسبة التلوث في الهواء، وشهدت العاصمة طهران السبت سحابة من الضباب السام، وعلى أثرها أعلن المحافظ محمد تقي زاده إغلاق روضات الأطفال والمدارس التمهيدية والمدارس والجامعات ومعاهد التعليم العالي بشكل كامل.


كانت طهران وعدة مدن إيرانية قد استيقظت اليوم على سحابة من الضباب السام ونسب مرتفعة من التلوث، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية. وتسبب تلوث الهواء بإغلاق المدارس والجامعات السبت في أجزاء من إيران.

نظام سير بالتناوب للحد من عدد المركبات الخاصة على طرق طهران كما تم حظر سير الشاحنات

نائب محافظ طهران محمد تقي زاده كان قد أعلن مساء الجمعة قرار إغلاق المدارس والجامعات في العاصمة، عقب اجتماع لجنة الطوارئ بشأن تلوث الهواء، ونقلت وكالة إرنا الرسمية عن تقي زاد قوله "بسبب زيادة تلوث الهواء، سيتم إغلاق روضات الأطفال والمدارس التمهيدية والمدارس والجامعات ومعاهد التعليم العالي في محافظة طهران".


وأفادت الوكالة أنه سيتم تطبيق نظام سير بالتناوب بين لوحات التسجيل الفردية والزوجية للحد من عدد المركبات الخاصة على طرق العاصمة كما حظر سير الشاحنات في طهران.

ونصحت السلطات الشباب والمسنين والأشخاص المصابين بأمراض في الجهاز التنفسي بالبقاء في منازلهم، فيما تم تعليق الأنشطة الرياضية السبت، بداية أسبوع العمل في الجمهورية الإسلامية.


ونقلت الوكالة عن مسؤولين قولهم إن المدارس أغلقت السبت في محافظتي إلبورز في شمال البلاد وأصفهان في وسط البلاد. كما أغلقت المدارس في مدينة مشهد (شمال شرق) ومدينة أوروميه (شمال غرب) وفي جنوب طهران.

في طهران، وصل متوسط تركيز الجزيئات الخطرة المحمولة جوا إلى 146 ميكروجرام لكل متر مكعب السبت، وفقا لموقع "إير طهران" وهو موقع إلكتروني تابع للحكومة.

وتغطي سحابة التلوث منذ أيام العاصمة مترامية الأطراف البالغ عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة، ومن غير المتوقع أن تتبدد قبل الاثنين مع توقع هطول أمطار.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



وذكرت وسائل الإعلام الحكومية في وقت سابق من هذا العام نقلا عن مسؤول في وزارة الصحة أن تلوث الهواء يتسبب بوفاة 30 ألف شخص سنويا في المدن الإيرانية.

تغطي سحابة التلوث منذ أيام العاصمة مترامية الأطراف البالغ عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة

وتتفاقم المشكلة في طهران خلال فصل الشتاء، حين تتسبب قلة الرياح والهواء البارد ببقاء الدخان الضار فوق المدينة لعدة أيام، وهي ظاهرة تُعرف بالانعكاس الحراري.


ومعظم التلوث بالمدينة سببه المركبات الثقيلة والدراجات البخارية ومصافي النفط ومحطات الطاقة، حسب ما ذكر تقرير للبنك الدولي صدر العام الماضي.

اضافة تعليق