سؤال غريب لأخت "بشر الحافي" .. بماذا رد "الإمام أحمد" ؟

عامر عبدالحميد السبت، 30 نوفمبر 2019 01:38 م
120191412444642012980


اشتهر بشر الحافي بالاجتهاد في العبادة، حتى صار رأسا في الزهد والعبادة، ولم يكن بشر وحده في هذا الأمر، بل كانت شقيقاته الثلاثة كذلك، حيث كنّ على درجة عالية من العبادة والورع.

وأخوات بشر هن: (مضغة، ومخة، زبدة) بنات الحارث، وأكبرهن مضغة.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت مضغة أخت بشر أكبر منه وماتت قبله وقيل لما ماتت مضغة توجع عليها بشر توجعا شديدا
وكانت مضغة أخت بشر أكبر منه وماتت قبله وقيل لما ماتت مضغة توجع عليها بشر توجعا شديدا
وبكي بكاء كثيرا فقيل له في ذلك فقال: " قرأت في بعض الكتب أن العبد إذا قصّر في خدمة ربه سلبه أنيسه، وهذه كانت أنيستي من الدنيا".

وقد كانت أخته صوّامة قوّامة، حيث قال بشر : " تعلمت الورع من أختي فإنها كانت تجتهد ألا تأكل ما لمخلوق فيه صنع".

وحكى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:  كنت مع أبي يوما من الأيام في المنزل فدق داق الباب فقال لي: " اخرج فانظر من بالباب فخرجت فإذا امرأة فقالت لي استأذن لي على أبي عبد الله قال فاستأذنته قال: أدخلها قال فدخلت فسلمت عليه وقالت له يا أبا عبد الله أنا امرأة أغزل بالليل في السراج فربما طفئ السراج فأغزل في ضوء القمر، فهل عليّ أن أبين غزل القمر من غزل السراج؟

 قال: فقال لها إن كان عندك بينهما فرق فعليك أن تبيني ذلك قال قالت يا أبا عبد الله أنين المريض شكوى قال أرجو ألا يكون ولكنه اشتكاء إلى الله عز وجل.

قال فودعته وخرجت فقال يا بني ما سمعت قط إنسانا يسال عن مثل هذا اتبع هذه المرأة فانظر أين تدخل؟ 
قال فودعته وخرجت فقال يا بني ما سمعت قط إنسانا يسال عن مثل هذا اتبع هذه المرأة فانظر أين تدخل
قال فاتبعتها فإذا قد دخلت إلى بيت بشر بن الحارث وإذا هي أخته قال فرجعت فقلت له فقال محال أن تكون مثل هذه إلا أخت بشر.

وقد كانت مخة من بين أخوات بشر تقصد أحمد بن حنبل وتسأله عن الورع والتقشف وكان أحمد يعجب بمسائلها.

وقالت زبدة أخت بشر: أثقل شيء على العبد الذنوب وأخفه عليه التوبة فما له يدفع أثفل شيء بأخف شيء؟

اضافة تعليق