زوجي صدق في السوء وتغيرت معاملته للإهانة والكراهية.. وأنا منهارة .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام السبت، 30 نوفمبر 2019 12:21 ص
كيف تطمئن زوجتك إذا تغلب عليها الشك من ناحيتك

أنا زوجة وأم لإبن، وتزوجت زوجي عن حب شديد، ومشكلتي أن هناك أشخاص افتروا علي ظلمًا وأوقعوا بيني وبين زوجي، ومن يومها وهو أصبح شخص آخر.
لقد تحولت محبة زوجي إلى كراهية، حتى نظراته لي أصبحت سيئه وأسلوبه معي عصبي،  وكل كلامي لم يعد يعجبه، وأصبح يتحدث عن سلبياتي وعيوبي أمام أهلي، ويعرب عن ندمه على الزواج مني،  ولم يعد يتكلم معي، أصبح الصمت بيننا هو الطبيعي.
 لقد أصبحت معاملة زوجي لي حقيرة، كما كان يعاملني أخي الذي أكرهه، أصبح مثله عصبي، قاسي، سيء الحديث،  وأنا بدأت مشاعري نحوه تتغير، تعبت من تشكيكه في كل شيء وأنه أصبح يضطرني للحلف حتى يصدقني، أشعر أن معاملته ستمرضني، ماذا أفعل حتى أستطيع العيش وتربية ابني؟

نور الأمل – مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي نور الأمل..
أقدر مشاعرك، وألمك، وأنت محقة في ذلك، وكنت أود لو ذكرت في رسالتك تفاصيل عن كفية الايقاع بينك وبين زوجك، ومن هؤلاء من صدقهم زوجك هكذا بكل سهولة وتحول تجاهك هكذا، فهذا مثير للدهشة والألم، والغموض أيضًا.


من يحب يا عزيزتي وكما تقولين "حب شديد"، لا يضمحل وينفرط عقده هكذا بهذه السرعة والسهولة، والاحتمالات التي أنا مضطرة إليها بسبب نقص التفاصيل هو أن الوقيعة تخص أمرًا حساسًا للغاية، أو أن من سمع الوشاية وصدقها فيك وهو زوجك لم يكن يحبك بصدق، أو أن شخصية بها تشوه، أو اضطراب ما.


المفترض أن بينكما حب شديد بحسب وصفك، وطفل، وميثاق غليظ، وحياة زوجية وعلاقة المفترض أنها مستقرة، فلابد من معرفة السبب الحقيقي لتحول هذه العلاقة والعيشة.


ما أراه أن لا تسقطي مشاعر كراهيتك لأخيك على زوجك لمجرد احساسك أنه أصبح شبيهه في الصفات والسلوكيات، فالشخصيات مختلفة مهما يكن من أمر، ولا توجد شخصية مثل غيرها، بالاضافة إلى اختلاف الظروف والنشأة والطباع، لابد أن تفصلي مشاعرك نحو زوجك عن مشاعرك نحو أخيك.


ولابد أن تتعرفي على السبب الحقيقي لتغير زوجك، وتصديقه السوء عنك أو فيك، فمن الصعب أن تستمر العلاقة هكذا، أو أن يتربى طفلك في ظل هذه المعاملة بين أبويه، صارحي زوجك بذلك، إما عيشة طيبة وعلاقة زوجية مستقرة ليس فيها شك، ولا اهانات، وإما يغني الله كلًا من سعته.


لا أحرضك على الطلاق يا عزيزتي، فهذا القرار المصيري هو تمامًا كقرار الزواج، لا يأخذه أحد بالنيابة عن أحد أو يحضه عليه فيقرره، وإنما أوضح أمامك اجابة سؤالك "ماذا أفعل لكي يمكنني العيش وتربية ابني"، ففي مثل هذه البيئة أكون مخادعة لو قلت لك أنه يمكن العيش وتربية طفل .. سوي، لابد من السعي لإصلاح هذه العيشة أو التماس الصلاح لنفوسنا بعيدًا عنها.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق