كيف تتعامل أجسادنا مع الضغوط؟

ناهد إمام الجمعة، 29 نوفمبر 2019 06:40 م
p18-02-25421-640_757680_highres


يعرف الجسم كيف يتعامل مع احتمالية التهديد، هكذا خلقه الله بهدف الحماية من خطر حيوان مفترس مثلًا، هكذا الأمر قديمًا.


الآن لم يعد الأمر هكذا ، فهناك "تهديدات" أخرى متنوعة يشعر بها الشخص فتنتقل تلقا ئيًا إلى الجسم، كضغوط توفير تكاليف المعيشة، ضغوط اجتياز امتحان يتوقف عليه القبول في عمل أنت بحاجة ماسة إليه، ضغوط اجراء عملية جراحية خطيرة، إلخ من ضغوط الحياة التي لا تنتهي والتي يستقبلها الجسم على أنها مصادر "تهديد" وينبغي المواجهة.


عند احتمالية التهديد، يزيد الأدرينالين من معدل ضربات القلب ويرفع ضغط الدم ويعزز من إمدادات الطاقة، والكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد الأساسي، يزيد من السكريات (الجلوكوز) في الدم،  ويعزز استخدام الدماغ للجلوكوز ويزيد من مدى توفر المواد التي تعمل على إصلاح الأنسجة.

ففي الجسم نظام انذار طبيعي يتصل عند الخطر بمناطق الدماغ التي تتحكم في الحالة المزاجية، والخوف، والدافع، ومن خلال الجمع بين الإشارات العصبية والهرمونية، فإن هذا النظام ينبه الغدد الكظرية، الموجودة فوق الكليتين، لإطلاق موجة من الهرمونات، بما في ذلك الأدرينالين والكورتيزول.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق