تلميذ "ابن عباس" مات ساجدًا.. وهذه نصائحه

الجمعة، 29 نوفمبر 2019 03:30 م
صورة تعبيرية


اشتهر الصحابي الجليل عبد الله بن عباس بأنه هو حبر الأمة، وقد صحبه الكثير من التابعين، وأشهرهم مجاهد بن جبر المكي، الذي يعتبر رائدة المدرسة المكية  في التفسير.مجاهد بن جبر المكي، الذي يعتبر رائدة المدرسة المكية في التفسير.

مجاهد بن جبر المكي، الذي يعتبر رائدة المدرسة المكية في التفسير.


وقد حفظ الكثير من الناس الحكمة والعلم عن مجاهد وتوارثوها.

كان مجاهد يقول: من أعز نفسه أذل دينه ومن أذل نفسه أعز دينه.

كماقال أيضًا: إن الله عز وجل ليصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده.

ويقول أيضًا: إن العبد إذا أقبل إلى الله عز وجل بقلبه أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه.

ومن جميل نصائحه:  لا تحدّ النظر إلى أخيك ولا تسأله من أين جئت وأين تذهب.

وعن اجتهاده وتشميره في العلم:  قال عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات أوقفه على كل آية أسأله كيف أنزلت وكيف كانت.

وكان مجاهد يقول: إن القرآن يقول إني معك ما اتبعتني فإذا لم تعمل بي أتعبتك.

كما كان يحذّر من الغيبة بالقول:  إن لبني آدم جلساء من الملائكة فإذا ذكر الرجل أخاه المسلم بخير قالت الملائكة ولك بمثله وإذا ذكره بسوء قالت الملائكة ابن آدم المستور عورته أربع على نفسك واحمد الله الذي ستر عورتك. كما كان يحذّر من الغيبة بالقول: إن لبني آدم جلساء من الملائكة
كما كان يحذّر من الغيبة بالقول: إن لبني آدم جلساء من الملائكة


وعن عمر بن ذر قال:قال مجاهد ما من مرض يمرضه العبد إلا ورسول ملك الموت عنده حتى إذا كان آخر مرض يمرضه العبد أتاه ملك الموت فقال أتاك رسول بعد رسول فلم تعبأ به وقد أتاك رسول يقطع أثرك من الدنيا.

وكان يقول:يؤمر العبد إلى النار يوم القيامة فيقول ما كان هذا ظني فيقال ما كان ظنك فيقول أن تغفر لي فيقول خلوا سبيله.

وعن الأعمش عن مجاهد: قال كان بالمدينة أهل بيت ذوو حاجة عندهم رأس شاة فأصابوا شيئا فقالوا لو بعثنا هذا الرأس إلى من هو أحوج إليه منا قال فبعثوا به فلم يزل يدور بالمدينة حتى رجع إلى أصحابه الذين خرج من عندهم.

وحكى عنه الأعمش أيضًا، قال: كنا عند مجاهد فقال القلب هكذا وبسط كفه فإذا أذنب الرجل ذنبا قال هكذا وعقد واحدا ثم أذنب وعقد اثنين ثم ثلاثا ثم أربعا ثم رد الإبهام على الأصابع في الذنب الخامس ثم يطبع على قلبه.

قال مجاهد: فأيكم يرى أنه لم يطبع على قلبه.

ومن نصائحه قال: إذا أراد أحدكم أن ينام فليستقبل القبلة ولينم على يمينه وليذكر الله وليكن آخر كلامه عند منامه لا إله إلا الله فإنها وفاة لا يدري لعلها تكون منيته ثم قرأ: "وهو الذي يتوفاكم بالليل".

وقد توفي رحمه الله يوم السبت وهو ساجد وقال يوسف بن سليمان توفي مجاهد بمكة سنة ثلاث ومائة من الهجرة.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق