خلقك الله حرًا.. فلا تهن نفسك بالعبودية لبشر مثلك

الجمعة، 29 نوفمبر 2019 11:16 ص
72018249584721627985


«كيف تستعبدون الناس وقد خلقهم الله أحرارًا»، كلمات من نور خطها الفاروق عمر ابن الخطاب، ليوضح للناس أن الله عز وجل خلق الجميع حرًا، وللأسف هناك من ينسى ذلك ولا يفكر إلى في استعباد الناس.

ومع ذلك هناك من يذل نفسه دون داعٍ، مع أنه لا أحد يقبل على نفسه هذا الأمر، لكن للأسف هناك البعض أصبح يقبل، ويبرر بأن "أكل العيش" أو مطالب العمل، أو أنها من أسباب الرزق.. ناسيًا أو متناسيًا، الرزق بالأساس بيد الله وحده لم يجعله في يد أحد على الإطلاق، حتى لا يتحكم أحد في أحد، لكن الأمر يتوقف فقط على قوة الإيمان بالله عز وجل.

اظهار أخبار متعلقة


إذن تستعبد نفسك بحثًا عن الرزق وتترك صاحب كل الرزق.. عجبًا لمن يفكر هكذا.
إذن تستعبد نفسك بحثًا عن الرزق وتترك صاحب كل الرزق.. عجبًا لمن يفكر هكذا.
. أولم يعلم هؤلاء قوله تعالى: «مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ » (فاطر: 10).

 أيضًا هناك من يتخذ من دون الله عزيزًا، فيذله الله عز وجل والعياذ بالله، قال تعالى: «الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا » (النساء: 139).

على الإنسان المسلم أن يعتز بدينه، وأن يكون مع المؤمنين لينًا متواضعًا، وعلى أعداء الله عزيزًا مترفعًا
على الإنسان المسلم أن يعتز بدينه، وأن يكون مع المؤمنين لينًا متواضعًا، وعلى أعداء الله عزيزًا مترفعًا
، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » (المائدة: 54).

لكن إياك أن تعتز بنفسك في غير الله ، وإلا ستسقط في بئر من الذل لا ينتهي، فالعزة لا تطلب ولا ترتجى إلا من الله تعالى وحده، فهو سبحانه رب العزة: « قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » (آل عمران: 26).

اضافة تعليق