مساعدتك زوجتك لا يقدح في رجولتك .. وهذا هو الدليل

محمد جمال حليم الجمعة، 29 نوفمبر 2019 08:00 م
مساعدة الزوجة

مساعدة الزوجة ليس نقصًا في شخصيتك لكنه من كمال الرجولة.. الرسول الكريم وهو أكمل البشر ضرب أحسن الأمثلة في التعاون على جميع المستويات حتى التعاون في محيط الأسرة.
 والناظر لبيته صلى الله عليه وسلم كما روت كتب السير يجد أن التعاون كان سمتها الدائم .
فبرغم انشغالاته صلى الله عليه وسلم بهموم الدعوة لم ينس بيته واعتبره صورة أخرى للدعوة والمشاركة بل وصى بها ووعد بالخير من فعلها فقال: خيركم خير كم لأهله وأنا خيركم لأهلي.

الإسلام لا يعرف الكبر ويوصي بالتعاون بين الأفراد خاصة في نطاق الأسرة

ووصفت كتب السير كيف كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله فقد سئلت عَائِشَة رضي الله عنها: "مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ فقَالَتْ: كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ "، وفي رواية: " كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ " وصححه الألباني.

اظهار أخبار متعلقة


فهذا الحديث وغيره يثبت أن التعاون مع الضعفاء وخاصة الزوجات لا يقدح في الرجولة بل يزيدها وأن من يتعاون ويشارك في بيته هو ممن يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم.

اضافة تعليق