بلغت 35 سنة وأعمل وأهلي يرفضون من يتقدمون لي من العمل

ناهد إمام الخميس، 28 نوفمبر 2019 09:40 م
1f4fa4ecb92403ee543443a7bfe4eda5

أنا فتاة عمري 35 سنة، ومشكلتي هي أن أهلي يفضلون تزويجي من أسرة أصيلة تشبههم من الريف، وأنا أعمل مساعد صيدلاني منذ 10 سنوات وكل من يتقدم لي من محيط العمل فلا أحد يعرفني في محيط عائلتي بسبب انهماكي في العمل في بلدة أخرى بجوار بلدتنا كل هذه السنوات، وأمي وأهلي يرفضون هؤلاء العرسان، بحجة أنهم مختلفين عننا في العادات والتقاليد، ومن بلدة أخرى، ولا يعرفونهم.
لقد ضاقت نفسي، وتعبت من تحكمات أهلي وطريقة تفكيرهم، وأصبحت أشعر بضياع عمري، واليأس من امكانية الزواج، ماذا أفعل؟
أرجو عدم ذكر اسمي.


الرد:
مرحبًا بك عزيزتي..
قلقك بشأن موضوع الزواج حقك تمامًا خاصة للأسباب التي ذكرت، وما أراه أن أهلك – سامحهم الله – يضعون العقدة في المنشار.
من الطبيعي في ظل ظروفك هذه في العمل، أن يكون معظم المتقدمين لك من خلال بيئة العمل، ولابد أن يعلم أهلك بهذا "الواقع " ويفكرون كيف يتعاملون معه، ويساعدونك، فهذا واجبهم.
لا أعلم ما إذا كان هناك حوار بينك وبين أهلك أم لا، وأيًا كان الأمر سواء كانت بينكم كأسرة حميمية وقرب يسمح بالحديث وبصراحة في هذا الأمر أم لا، لابد أنت أن تتحلي بشجاعة "فتح كلام في الموضوع"، فكتمانك مشاعرك السلبية ضار جدًا بصحتك النفسية والجسدية، ولن يفيدك ولا يفيدهم في شيء.
لا أعرف هل يمكن للطبيب الصيدلاني الذي تعملين مساعدًا معه أن تتحدثي معه عن الأمر، هل هناك مساحة "انسانية" بينكم تسمح بهذا، فتطلبين مساعدته في اقناع أهلك والحديث معهم؟!


 لا شك أنك بحاجة لشجاعة نفسية للحديث عن شأنك الخاص هذا يا عزيزتي، فلن يهتم بأمرك مثلك، أنت أدرى بنفسك، واحتياجاتها،  وداعمين من الخارج لاقناع أهلك ومساعدتك بطرق عملية، مثل قريب كبير في السن له كلمة مسموعة في العائلة، شيخ مسجد الحي ويكون شخص ذو وجاهة عندهم، الطبيب الصيدلاني من تعملين معه كما ذكرت لك، المهم أن تفتشي عن هؤلاء الداعمين من حولك بحسب ظروفك وبيئتك، ولا تملي من ذلك، فكثرة الطرق تفتح الأبواب، والدعاء والالحاح فيه إلى الله أن يكتب لك الخير حيث كان وأن يدبر لك الأمر، المهم ألا تيأسي وأن تستمري في الاخذ بهذه الاسباب كلها،  وتصبري فربما الخير في ما نظن أنه شر لنا، خذي بالاسباب قدر استطاعت ولا تيأسي أبدًا وتأكدي أن رزقك في الزواج محفوظ لك عند الله، فأحسني الظن به سبحانه وبحمده، فحالتك النفسية مهمة جدًا، وهي التي ستعينك على الحركة من أجل نفسك، وفي اتجاهات صحيحة، فاستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة

اضافة تعليق