سنة نبوية مهجورة .. أحياؤها يجلب الرزق الوفير والنعيم المقيم

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019 09:35 م
ما هو التنكيس في الصلاة وما حكمه
هذا أجر الصلاة في جوف الليل

  
هناك العشرات من السنن النبوية التي هجرها المسلمون منذ زمن بعيد، رغم أنها سنن مؤكدة  تحقق رضا الله وتجلب عظيم الثواب وتوصم العبد بالإخلاص والتجرد في عبادة الله بعيدا عن أعين الناظرين وتقطع الطريق علي أي اتهام بالرياء

تقطع الطريق علي أي اتهام بالرياء

ومن هذه السنن سنة "الصلاة في جوف الليل أو قيام الليل" فهي سنة كان يحافظ النبي وأصحابه والسلف الصالح عليها لعظيم فضلها وأجرها الكبير فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلي  الله عليه وسلم أنه قال: "أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل".. صحيح مسلم.

من الدروس المهمة من هذا الحديث تأكيده علي أن صلاة الليل تعتبر أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة نظرا لكونها عبادة أبعد ما تكون عن الرياء، وأقرب إلى الإخلاص، وأشد وطأة وأقوم قيلا.

اظهار أخبار متعلقة

العديد من آيات القرآن تحدثت عن فضل هذه الصلاة لاسيما ما ورد في سورة السجدة حيث قال تعالي "تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"16و17.

ومن ثم فقيام العبد في جوف الليل ووقوفه بين يدي الله بعيدا عن أعين الخلق، مخلصا وجهه لخالقه له أجر كبير، كما جاء في الآية السابقة، فالمولى – جل وعلا – يبين لنا عظيم الفضل والأثر الذي يصل إلى صاحب هذه العبادة العظيمة، فلا يعلم أحد " مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ " من الخير الكثير، والنعيم الغزير، والفرح والسرور.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق