البيئة الأسرية تتفوق على الجينات في الإصابة بالاكتئاب

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019 08:50 م
اكتئاب


كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من السويد، ونشرتها دورية جاما للطب النفسي عن أن البيئة الأسرية التي ينشأ فيها الشخص تساهم في اصابته بالإكتئاب بالاضافة إلى جيناته الوراثية .

وعكف الباحثون على دراسة تشخيص الإصابة بالاكتئاب بين أكثر من 2.2 مليون شخص في السويد وآبائهم وأمهاتهم وتوصلوا إلى أن العوامل الوراثية والبيئة الأسرية تؤديان الدور نفسه، في مخاطر "انتقال" المرض من الوالدين إلى الأبناء.

واعتمدت الدراسة في نتائجها على المقارنة بين أبناء بالتبني وآخرين بيولوجيين من أسر سليمة وأخرى محطمة، وتبين تعارضها مع نتائج سابقة كثيرة لدراسات ثنائية كانت قد خلصت إلى أن الاستعداد الجيني يلعب الدور الأكبر في توارث الاكتئاب.

وقال الدكتور كينيث كندلر، وهو أستاذ الطب النفسي وعلم الوراثة البشرية والجزيئية بجامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند وقائد فريق البحث، أن دراسات التبني ربما تكون أقوى طريقة متاحة لفهم آلية الانتقال من الوالدين للنسل، فمن أهم ما يميز هذه الدراسة هو تكرار نتائج الآباء بالتبني والبيولوجيين مع نتائج الآباء المتوفين أو أزواج الأمهات وزوجات الآباء؛ مما يزيد ثقتنا في تلك النتائج بدرجة كبيرة".

من جهتها، قالت جوان لوبي الأستاذة في كلية الطب بجامعة واشنطن في مدينة سانت لويس ولم تشارك في البحث "إذا كان لديك استعداد وراثي للإصابة بالاكتئاب فربما يتعين عليك تعزيز عوامل ما في بيئة تربية الأطفال لحمايتهم من انتقال الاكتئاب".

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق