حدثت بعهد جده الفاروق لأول مرة في التاريخ الإسلامي

هذه الأدعية والآيات أوصى بها عمر بن عبدالعزيز عند حدوث الزلازل

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019 08:30 م
زلزال جزيرة كريت
زلزال حدث في جزيرة تكريت اليوم وشعر به سكان في مصر وليبيا


الزلازل والفيضانات والبراكين وغيرها من الظواهر الطبيعية ، تعتبر آيات يسوقها ويرسلها الله عز وجل إلى عباده ليذكرهم ويخوفهم بها, والزلازل هي أمر لم يحصل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول حصوله بالتاريخ الإسلامي في عهد عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه .

 

ولقد روي عن الفاروق ـ رضي الله عنه ـ أنه أنكر هذا وخاف منه، قال ابن عبد البر: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح أن الزلزلة كانت في عصره ولا صحت عنه فيها سنة وقد كانت أول ما كانت في الإسلام على عهد عمر فأنكرها وقال أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم.

فالواجب على المسلمين عند نزول هذه الآيات أن يسارعوا بالتوبة إلى الله جل وعلا والإكثار من الصدقة وسائر الأعمال الصالحة, جاء في الجواب الكافي لابن القيم: وذكر الامام أحمد عن صفية قالت: زلزلت المدينة على عهد عمر، فقال: يا أيها الناس ما أسرع ما أحدثتم لإن عادت لا تجدوني فيها, وقال كعب: إنما زلزلت الأرض إذا عمل فيها بالمعاصي فترعد فرقا من الرب عز وجل أن يطلع عليها,

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


وكتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وعن جده الفاروق عمر بن الخطاب إلى الأمصار أما بعد: فإن هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد, وقد كتبت إلى سائر الأمصار يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا فمن كان عنده شيء فليتصدق به, فإن الله عز و جل قال: قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ـ وقولوا كما قال آدم: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لتكونن من الخاسرين ـ وقولوا كما قال نوح: وإلا تغفر لى وترحمني أكن من الخاسرين ـ وقولوا كما قال يونس: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، بحسب "إسلام ويب".

 

تجدر الاشارة إلى زلزالاً كان قد وقع صباح اليوم في جزيرة تكريت اليونانية وشعر به بعض السكان في مصر وليبيا.

اضافة تعليق