مدرس ابنتي تحرش بها في المدرسة ومن يومها وأنا خائفة ومضطربة .. ما الحل؟

ناهد إمام الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019 08:40 م
450

تعرضت ابنتي ذات الأعوام السبعة لتحرش من مدرس الألعاب حيث انفرد بها في غرفة تبديل الملابس وتحسس عورتها، وفي هذا اليوم جاءت إلى البيت صامتة، واجمة، ثم أخذت تبكي وحكت لي ما حدث، وأنا بالطبع شعرت بالفزع وحاولت اخفاء هذا عنها، وأخذت أطمئنها، وذهبت في اليوم التالي إلى المدرسة وشكوت هذا المدرس للإدارة وتم فصله من المدرسة.
المشكلة أنني من يومها أشعر بالاضطراب النفسي، أصبحت خائفة عليها، وقلقة، جدًا وألوم نفسي، ماذا افعل؟


نادية- الاردن

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي نادية
أحييك لشجاعتك في دفاعك عن ابنتك، وحرصك على الأخذ بحقها،  وأحيي صغيرتك التي تحلت بالشجاعة وحكت لك ما حدث، فمعظم الأطفال وبكل أسف في مثل هذه الحوادث يشعرون بالخوف خاصة إذا ما تم تهديدهم وتخويفهم، ولا يحكون شيئًا عما حدث لهم.

ومن الطبيعي أن تشعري كأم تعرضت ابنتها الصغيرة لمثل هذه الاساءة الجنسية ومن شخص تفترض فيه الحفاظ على الأمانة، وفي مكان يفترض أنه آمن أن تخافي وتقلقي، وأن تدور في رأسك مئات بل آلاف الأسئلة فيما يتعلق بخروج ابنتك من البيت وتعاملاتها مع الغرباء، والحل يا عزيزتي أن تطمئني نفسك، وأن تستثمريهذا الخوف في التحقق دائمًا من اجراءات السلامة في أي مكان تذهب إليه ابنتك، والحديث معها وتوعيتها عن المخاطر، وكيفية مواجهتها، واحتوائها، ودعمها، وطمأنتها حتى لا يستولي الخوف عليها في تعاملاتها مع الغرباء، ويأتي الأمر بنتيجة عكسية غير مرغوبة.
لا تلومي نفسك ولا ابنتك يا عزيزتي وعندما تنتابك هذه المشاعر السلبية تذكري الجاني، فهو المذنب والجرم ولست أنت ولا ابنتك، فلا تستسلمي لهذه المشاعر.

اظهار أخبار متعلقة



وأخيرًا، استمري في دعم ابنتك، واحتوائها، وتوعيتها، وطمأنتها، والاطمئنان عليها، وملاحظة أي تغيرات غير طبيعة في نومها وشهيتها ومزاجها حتى يمكنك تقديم المساعدة المطلوبة إذا لم تتجاوز الأزمة بالذهاب إلى طبيب نفسي، وفيما عدا ذلك، اطمئني، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق