اختبار بسيط يساعدك على الاكتشاف المبكر لسرطان الرئة

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019 01:11 م
6666


هل تعلم أنه بإمكانك اكتشاف إذا ما كنت مصابًا بـ "سرطان الرئة" من عدمه من خلال اختبار بسيط، لا يكلفك الذهاب إلى الطبيب، وتستطيع في أي وقت إجرائه.

يحث الأطباء على إجراء اختبار إصبع "فجوة الماس"، الذي يتضمن وضع أظافرك معًا لمعرفة ما إذا كانت هناك مساحة على شكل ماس بين بشرة.

إذا لم تكن هناك مساحة، فهذه علامة على الإصابة بتجعر الأصابع - وهو أحد الأعراض الشائعة لسرطان الرئة، إذ أنه ووفقًا لأبحاث نشرت في بريطانيا حول السرطان، فإنه يحدث تجعر في الأصابع في أكثر من 35 في المائة من المصابين بسرطان الرئة.

اظهار أخبار متعلقة


ويحدث على مراحل حيث تصبح قاعدة الظفر ناعمة ويصبح الجلد بجانب فراش الظفر لامعًا، قبل أن تبدأ الأظافر في الانحناء أكثر من المعتاد.

قد تصبح أطراف الأصابع أكبر أيضًا نتيجة لهذا أيضًا، وهو ما يُعتقد أنه ناتج عن تجمع السوائل في الأنسجة الرخوة في نهاية الأصابع - لكن ليس من الواضح تمامًا سبب حدوث ذلك.

كانت "جان تايلور" تتجاهل أظافرها "القبيحة" باعتبارها أكثر من مجرد سمة محرجة قبل تشخيصها المدمر، وهي تحث الناس الآن على إجراء اختبار إصبع فجوة الماس، حتى يتمكن من اكتشاف الإصابة بسرطان الرئة مبكرًا.

كيفية إجراء الاختبار:

ضع يديك أمامك واجعل أطراف الأصابع (الأيمن – الوسطى – الخاتم) ضد بعضها البعض، ثم، المس أظافرك عن طريق ثني قمم أصابعك ضد بعضها البعض، إذا كنت تستطيع رؤية مساحة صغيرة بينهما (نافذة)، فإن هذا يعني أن الأمور على ما يرام. 

غير أن تجعر الأصابع لا يعني بالضرورة أنك مصاب بسرطان الرئة، وهناك العديد من الأسباب التي تجعل أصابعك قد تظهر بهذه الطريقة.

على الرغم من ذلك، يجب استشارة طبيبك في أقرب وقت ممكن لتحديد السبب.

علامات أخرى لسرطان الرئة:

لا يصاب جميع المصابين بسرطان الرئة بتجعر الأصابع كأعراض.

وهناك علامات أخرى تتمثل في الآتي:

السعال باستمرار 

تغيير في السعال الذي تعرضت له لفترة طويلة

صعوبة التنفس

ظهور دم في البلغم

آلام في الصدر أو الكتف

فقدان الشهية

تعب

فقدان الوزن


بشكل عام ، يعيش واحد من كل ثلاثة أشخاص مصابًا بالمرض لمدة عام على الأقل بعد تشخيصهم وحوالي واحد من كل 20 شخصًا يعيشون لمدة عشر سنوات على الأقل.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن معدلات البقاء على قيد الحياة يمكن أن تختلف على نطاق واسع، وهذا يتوقف على مدى انتشار السرطان في وقت التشخيص، التشخيص يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.

اضافة تعليق