مشكلات أهلي تصيبني بالتوتر فأدمنت العادة السرية وأخاف على عذريتي . ماذا أفعل؟

ناهد إمام الإثنين، 25 نوفمبر 2019 06:46 م
فتاة-يتيمة-عائلتها-يسخرون-منها

أنا فتاة عمري 17 سنة، ومشكلتي أن والدي ووالدتي يتشاجرون كثيرًا، ووالدي يهددها بالطلاق، وأنا أغلق باب غرفتي علي وأظل أبكي، والمشكلة أنه كان لي صديقة في المرحلة الاعدادية  كانت تحكي لي عن العادة السرية وأنها ليست حرام، وأنها تخفف التوتر والحزن، ولأنني  لم أكن أعلم شيئًا من ذلك،  وأثق فيها، جربت، وللأسف أدمنت، إلا أنني بعد كل مرة أشعر بمزيد من الحزن والندم ولوم النفس وأبكي كثيرًا في الصلاة، وأخاف على نفسي من فقد عذريتي،  ومن غضب الله علي، ولا زلت كلما توترت بسبب مشكلات أهلي أفعل الأمر، وهكذا في دائرة لا تنتهي، ماذا أفعل؟

فيحاء- السعودية

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي فيحاء..
أقدر مشاعرك، وأتفهم مخاوفك، وما أراه أنه لا حياء في الدين لذا سيكون الحديث معك صريحًا كما تشجعت أنت وتحدثتي عن مشكلتك السرية الخاصة هذه بشجاعة أحييك عليها.
مشكلة العادة السرية يا عزيزتي بالفعل تستدعي القلق، فعلاج مشكلة لا يتم بالوقوع في مشكلة أخرى، أنت كمن قام من حفرة ليقع في دحديرة كما يقولون، بل أنت لم تقومي من الأصل، فإدمان فعل كهذا وخاصة أنك متدينة ومحافظة على عباداتك وطاعتك ستشعرك بالانفصام، وستحدث بداخلك صراعًا لا ينتهي إلا بالاقلاع عن العادة السرية، وهذا الشعور بالذنب يزيد مشاعر التوتر والقلق لديك، هذه نقطة.
الجزئية الأخرى هي أن ممارسة مثل هذه العادة هي ممارسة شاذة، ولا ترضاها الفطرة، فالممارسة الجنسية تتم بين زوجين وليس بين الشخص ونفسه، وبالتالي أنت تظلمين نفسك وتقترفين في حقها جرمًا بتعويدها وبرمجة عقلك على شيء غير طبيعي، ومن ثم فلذلك تأثير مؤكد على علاقتك الزوجية فيم بعد، إذ نادرًا ما يسعد من مارس هذا الأمر قبل الزواج مع زوجه، سواء كان ذكرًا أم أنثى، كما أنه غالبًا ما يستمر في إدمانه على الرغم من زواجه.
أما قلقك على عذريتك، فما دمت لم تدخلي شيئًا في المهبل، ولم ترى الدم، فعذريتك محفوظة بحفظ الله لك ودفعك للسؤال، للتشافي والتعافي من ممارسة هذا الأمر السيء، الذي زاد وسيزيد مشكلاتك النفسية.
لابد لك يا عزيزتي فيحاء من طلب المساعدة النفسية من متخصص لكي تتغلبي على القلق والتوتر بسبب مشكلات أهلك بشكل صحي، وليس بممارسة العادة السرية.
سيساعدك المعالج النفسي بوضع خطة علاجية، وعلاج الأمر من جذوره لإقتلاعه من عقلك الباطن، وهذا سهل ويسير لو امتلكت الإرادة والمثابرة لكي تحافظي على نفسك، وترضي ربك، وبدون ذلك وهم وخداع من الشيطان، فاستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق