15 مليار شجرة يفقدها العالم سنويا ..تداعياتها كارثية

الإثنين، 25 نوفمبر 2019 06:20 م
qataaashgarrrrrrrrrrrr
مخاطر خسارة البئة 15مليار شجرة سنويا

أكد تقرير “مؤشرات التنمية في العالم بمناسبة اليوم العالمي للأرض أن العالم يفقد حوالي 15 مليار شجرة كل عام أي 56 فدان من الغابات كل دقيقة، محذرا من عواقب وخيمة علي البيئة والصحة العامة من وراء فقدان هذا العدد من الأشجار سنويا .

 

عواقب وخيمة علي البيئة والصحة العامة من وراء فقدان هذا العدد من الأشجار سنويا

وأشار التقرير-والذي صدر منتصف العام الحالي- إلي أن العالم يفقد كذلك نحو 1.3 مليون كيلومتر مربع من الغابات منذ العام 1990، أي ما يعادل مساحة تزيد على مساحة دولة جنوب إفريقيا، وأن ما تبقى من غابات يغطي ثلث اليابسة على الأرض، وهذا يعني أنه منذ عام 1990 كان العالم يفقد مساحة من الغابات تقدر بحوالي 1000 ملعب كرة قدم كل ساعة.

 

التقرير نبه إلي أن مساحة الغابات على الأرض في بداية القرن 20، بلغت 50 مليون كيلومتر مربع قبل أن تنحسر إلى 40 مليونا جراء الطلب على الأشجار والأوراق، بالإضافة إلى زيادة الطلب على الأراضي الصالحة للزراعة. ويلاحظ أن توزيع الغابات على مستوى العالم غير متساو.

اظهار أخبار متعلقة

حدد التقرير أولى دول العالم خسارة للأشجار وعدد الغابات سنويا، موضحًا أن منطقة أمريكا الجنوبية والبحر الكاريبي ثاني أكبر نسبة من الغابات على مستوى العالم بعد منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، حيث تبلغ مساحة الغابات فيها حوالي ربع إجمالي مساحة الغابات على مستوى العالم، مشيرا إلي أن قارة أمريكا اللاتينية خسرت وحدها خلال هذه الفترة ما مساحته 10 % من الأراضي التي تغطيها الغابات في القارة، أي أنها فقدت منذ العام 1990 نحو 970 ألف كيلومتر مربع من مساحة غاباتها.

اظهار أخبار متعلقة

الصورة ليست مؤلمة تماما كما رصدها التقرير، فقد أشار إلي ان السنوات الأخيرة شهدت حماية أكثر من 14% من أراضي العالم على المستوى الوطني و10 % من المياه الإقليمية على مستوى العالم، إذ خصصت العديد من الدول نسبة من أراضيها ومساحاتها البحرية كي تكون مناطق محمية للحفاظ على الموائل وأنواع النباتات والحيوانات التي تعيش في تلك الأراضي المحمية.


ختام التقرير ركز علي الفوائد التي تحققها عملية حماية الأشجار سنويا، حيث تساعد الأشجار في مكافحة تغير المناخ ، فهي تمتص ثاني أكيد الكربون الفائض والضار من الجو ، مشددا علي أن مساحة هكتار من الأشجار المزروعة تمتص نفس النسبة من ثاني أكسيد الكربون التي تنتجها قيادة سيارة عادية لمسافة 26 ألف ميل ،

"فوائد مذهلة "
وبحسب التقرير الدولي فإن الأشجار تساعدنا في تنفس الهواء النقي، حيث تمتص الأشجار الروائح والغازات الملوثة، من مثل أكاسيد النتروجين والأمونيا وثاني أكسيد الكبريت والأوزون، و تنقي الهواء من الجزيئات بحبسها في أوراقها .


اضافة تعليق