"الاستغناء سيد الفضائل".. استغن بالله عن الناس وسيكفيك سؤالهم

الإثنين، 25 نوفمبر 2019 10:52 ص
حب


يستصعب البعض منا أن يستغنى عن الناس، ويتصور أن الاستغناء علامة على الضعف أو الحرمان، على الرغم من أن الاستغناء لا يعني المقاطعة، وإنما يعني اللجوء إلى من هو مانح الكل وواهب الكل.

فأنت تستغني عن الناس بالله، وحينها ستجد كل ما تريد، ولن يخذلك أبدًا، بينما كثيرون تستنجد بهم فيخذلوك، فلماذا تكرر الأمر، إذا كنت متأكدًا أن الخذلان يسبق العون والمساعدة.فأنت تستغني عن الناس بالله، وحينها ستجد كل ما تريد،

فأنت تستغني عن الناس بالله، وحينها ستجد كل ما تريد،


لذا عزيزي المسلم تيقن أن الاستغناء سيد الفضائل.. وعز المؤمن لاشك في استغنائه عن الناس.

يبين ذلك حديث سهل بن سعد، قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فقال: «يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس».


فإذا استغنيت عن الناس بالله، وصلت إلى أعلى درجات العزة، بينما إذا رأيت أن عزتك في طلب العون من الناس، فتكون قد وصلت إلى أعلى درجات الذل، لأن الناس بطبعها تخذل، بينما الله يمد يده لمسيء النهار وبالليل، عسى أن يعود إلى رشده، فيقبله الله عز وجل.

ولقد ربى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أصحابه على الاستغناء عن الناس، وعدم طلب الحوائج من الناس، فكان يبايع بعض أصحابه على الاستغناء عن الناس دائمًا.

عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال: ألا تبايعون رسول الله؟ وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله. ثم قال: ألا تبايعون رسول الله؟ قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا - وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئا. فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه».تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا - وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئا.
تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا - وأسر كلمة خفية - ولا تسألوا الناس شيئا.


فلنستغن عن الناس في حوائجنا، فما نستطيع القيام به قمنا به بأنفسنا، وما لا نستطيع أن نقوم به نلجأ إلى الله فهو وحده القادر على أن يمنحنا إياه.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق