الهدي النبوي وكيف وضع اللمسات الأولي لحماية البيئة ؟وصايا ذهبية

الأحد، 24 نوفمبر 2019 06:13 م
حديقة-جبل-أحد
بهذه الخطوات حافظ رسولنا علي بيئة نظيفة

الرسول صلي الله عليه وسلم وضع قواعد منذ سنوات البعثة الأولي لحماية البيئة والحفاظ علي مواردها انطلاقا من أن الحفاظ عليهاهو مصدر من مصادر الإيمان وعامل مهم في المحافظة علي صحة بني الإنسان وضمان تمتعهم بحياة سعيدة وظهر هذا الأمر واضحا في عدد من أحاديث النبي ومن نقل عن الهدي النبوي.

الحفاظ علي البيئة هو مصدر من مصادر الإيمان

ولعل أول الأحاديث النبوية التي حذر منها الرسول قوله صلي الله عليه وسلم : "اتَّقُوا الْمَلاعِنَ الثَّلاثَةَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ "جمع مورد، وهو الماء الذي يرد عليه الناس من عين أو نهر-"، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ" 

بل ان نبينا الكريم صلي الله عليه وسلم كان يربط بين ثواب الله والمحافظة على البيئة بإماطة الأذى عن الطريق، كما جاء في الحديث الشريف : "عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي، حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لا تُدْفَنُ"

اظهار أخبار متعلقة

بل أن رسولنا زاد من حرصه علي حماية البيئة بالتأكيدعلي أن إماطة الأذى عن طريق المارة من الإيمان، وهو ما ظهر واضحا في حديثه الشريف:"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ».

الهادي البشير وإيمانا منه بأهمية أن يتبني المسلمب زمام بالمبادرة للحفاظ علي نظافة البيئة  وضمان وجود مجتمع شجع وحث اصحابه وعموم المسلمين على غرس الأشجار، بقوله: "مَا مِن مُسلم يَغرِسُ غَرْسًا أو يَزرَعُ زَرْعًا فيأكُلُ مِنه طَيرٌ أو إنسَانٌ أو بهيْمَةٌ إلا كان لهُ بهِ صَدقَةٌ" حيث تعود بالنّفع والفائدة على البيئة، وهي سببٌ للحسنات،

اظهار أخبار متعلقة

الفقهاء وعلماء الحديث رصدوا إيجابيات عديدة لغرس الأشجار استجابة لدعوة رسول الله حيث أشاروا إلي الأشجار مصدر غذاء للكائنات، وتصفية للهواء، وامتصاص الملوثات، وفيه ترسيب للتربة، بل أنها تزودالهواء بالأوكسجين وتسهم في وجود مناخ طيب للحياة فضلا عن التحول لمصدات للرياح ، ، وحفظ رطوبة الجو، والقضاء على بعض الجراثيم.
السنة النبوية وفي إطار رعايتها للبيئة حثت علي عدم قطع الأشجار أو تدمير النّباتات، والتي تؤدي إلى تفكك التّربة، وقتل التّنوع النّباتي. حرّم الإسلام الاعتداء على الموارد الطبيعيّة، لأنها من حقّ جميع البشر والحيوانات، ولهم الحقّ في تقاسمها.

"منع إيذاء الناس "
حظر النبي قطع الأشجار لم يكن مطلقا بل أنه وفي سياق مختلف أمر بقطع الأشجار التي تشكل عائقا أمام الطريق العمومي وبل وتشكل إيذاء للناس فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى الناس " .

اضافة تعليق