5أعمال تكون بها من أصحاب الكرامات عند الله .. هذه أبرزها

الجمعة، 22 نوفمبر 2019 05:37 م
صحابي أذهل أبا هريرة بكراماته.. وفقدوا قبره
حافظ علي هذه الأعمال تكن من أصحاب الكرامات

الكرامات بحسب إجماع العلماء هو ما يمنحه لعبده المؤمن الصالح بشكل يعينه على تقوى الله فيكرمه بها في الحياة الدنيا، ومن ضمن هذه الكرامات أن يفتح له الأبواب واسعة لتدبر القرآن أو يجعلها طاهرا متطهرا في أغلب الأوقات وييسر له قيام الليل، أوصيام النفالة شهادة الصلاة في الجماعة دائما، فيكون في أوج نومه فيستيقظ على الأذان ويجيب منادي الله ومن ثم فهذه الأعمال الفاضلة تعد من كرامات الله علي عبده خصوصا ما تعلق بدينه وعقيدته .

يفتح له الأبواب واسعة لتدبر القرآن أو يجعلها طاهرا متطهرا في أغلب الأوقات

بعض الكرامات تتعلق غالبا بالأخرة وكثيرا منها له علاقة بالأمور الدنيوية قد يتعلق بعضها بالدنيا كأن ينال بعض قضاء حوائجه خلال حياته ، وذلك إذا كان معيناً على أمور الدين كان من تمامه كما حصل لعمر رضي الله عنه فقد كان بالمدينة على المنبر فقال: "يا سارية الجبل الجبل"، وهو يخاطب بذلك سارية بن زنيم وهو قائد سرية من سرايا جيش في أرض فارس! وقد سمع سارية وأصحابه كلام عمر وكانوا في الصف في مواجهة العدو، فاستندوا إلى الجبل فدافعوا عن أنفسهم حتى فُتِحَ لهم، وبالنسبة.

اظهار أخبار متعلقة

الكرامات الدنيوية كانت حاضرة بقوة في خطبة الشيخ بندر بن عبدالعزيز بليلة؛ إمام وخطيب المسجد الحرام، في صلاة الجمعة اليوم بمكة المكرمة حيث شدد علي إن سبيلَ الكرامةِ الحقَّةِ، الذي يخطئه كثيرٌ من النَّاس، ولا يُلَقَّاهُ إلا الصَّفوةُ منهم، يصل إليه الإنسان بعديد من الأعمال .
خطيب المسجد الحرام مضي رصد هذه الأعمال في خطبته قائلا:إن الكرامةِ الحقَّةِ، تكمن في متابعة النفس لرضا اللهِ، وبلوغِها غايةَ الجُهد في طاعتِه، وإنَّ غايةَ الكرامة لفي لزومِ الاستقامةِ، والجريانِ في مضمارِ الهدايةِ، فلا كرامةَ لضالٍّ شقيٍّ وإن تمتَّع من زخرف الدنيا بما تمتَّع؛ فإنَّ الدنيا زهرةٌ ذاوية، والآخرةُ نعمةٌ باقِية، وحسنةٌ دائمةٌ، والعاقلُ لا يطلُبُ الفاني بتضييع الباقي.

"اطمئنان النفس وسكون الروح "
الدكتور بندر بن عبدالعزيز استدرك قائلا : من عَلِمَ ذلك؛ اطمأنَّتْ نفسُه، وسَكَنَتْ روحُه، فلا يبالي بفواتِ الدُّنيا بأسرها، ما دامَ عند ربِّه كريمًا، ولا يبالي أزادَ في الناس ذكرهُ أم نقَصَ، ما دام عند ربِّه مذكورًا فهو على نورٍ من ربِّه، يسير في ظلِّ الكرامة في دنياه، ويرجو أن يبلغَ غايةَ الكرامة في أُخْرَاه، فيدخلَ الجنَّة دارَ النَّعيمِ المقيمِ، ومستقرَّ رحمةِ الربِّ الكريمِ، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداءِ والصَّالحين، وحسُن أولئك رفيقًا.

 

اظهار أخبار متعلقة

خطيب المسجد الكرام استدرك قائلا : إن كل إنسانٍ ساعٍ في هذه الدُّنيا يبتغي كرامةَ نفسِه، ورِفعتَها، ويَنْأى بها عن مَهَاوِي الذِّلَّةِ والضَّعَةِ حتَّى اختلفتْ بالنَّاسِ السُّبُلُ طرائقَ قِددًا، كلٌّ يبتغي سبيلًا إلى الكرامةِ، ويلتمسُ سببًا إلى الحُظوةِ والرِّفعةِ!
الدكتور بلية خلص إلي القول في نهاية خطبته : مِنَ النَّاسِ مَنْ رأى الكرامةَ في قوَّةٍ ومَنَعةٍ، وكبرياءَ وأَنَفَةٍ، وسُرعانَ ما يسلُبُ اللهُ هذه القوَّةَ والمَنَعةَ؛ فيُحيلُها ضعفًا وهوانًا، وذِلَّةً وخِزيًا وصَغارًا.


اضافة تعليق