أخي متدين ولكنه أصبح دائم الشكوى ويشك في الجميع حتى والديه وأطفاله .. ماذا نفعل؟

ناهد إمام الخميس، 21 نوفمبر 2019 05:44 م
720193131024178207438


أخي 39 سنة متزوج، ولديه 3 أطفال، ومتدين وخلوق، والمشكلة أنه أصبح يشك فينا جميعًا حتى والده ووالدته المسنين، فضلًا عن زوجته وأولاده.
هو يعتقد أن الجميع لا يحبه، والجميع يتآمر عليه، ولا يرى في الغرباء سوى عيوبهم.
وهو دائم الشكوى من كل شيء، وكل الناس، وسيء الظن بشكل مرضي في الجميع، حتى أننا أصبحنا كإخوة له  نقلل من التعامل معه.
كما أن أخي انطوائي لكنه أيضًا شديد العصبية، فهل هو مريض نفسي، وماذا نفعل؟

أشرف- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي أشرف..
أحييك لإهتمامك بحالة أخيك النفسية، وأقدر موقفك وأهلك جميعًا، فسمات الشخصية شيء طبيعي واختلافها من شخص لآخر هو أيضًا وضع طبيعي، والمشكلة تظهر عندما تتوحش هذه السمات وتتغول وتصل إلى حد غير مقبول وغير طبيعي، سواء كانت انطوائية، انفتاح، شك، خوف، إلخ،  فتتحول عندها  إلى اضطراب نفسي، يزعج من يعيشون أو يتعاملون مع هذا الشخص، وتتعطل حياته هو وتتهدد بسبب هذا الاضطراب، بل قد يجلب الأذى النفسي والجسدي له وللآخرين.

وبحسب المختصين النفسيين هناك اضطراب في الشخصية يسمى  (اضطراب الشخصية الارتيابية) Paranoid Personality Disorder، والذي يتصف صاحبه أو صاحبته بالشك الزائد نوايا الآخرين وتصرفاتهم، وتخيل المكائد والمؤامرات التي تدبر له، وهو مزعج بالفعل لمن حوله فلا ينسى الإساءة، ولا يسامح، وخشن المعاملة.

وهناك بالطبع احتمالات تشخيصية أخرى أعلم بها الطبيب أو المعالج النفسي، وبما أنها "حالة مرضية"، ينبغي سرعة البحث عن مساعدة طبية نفسية عاجلة لأخيك، والتغافل عما يفعل وتقدير حالته المرضية.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق