أخبر "الإمام أحمد" برؤيا عن دخوله الجنة.. لن تصدق رده

الخميس، 21 نوفمبر 2019 11:27 ص
10201922133725707680740



القلوب تمرض كالأبدان، ومرض القلوب أشد خطرًا وهلاكًا للإنسان من البدن، لأن أمراض القلوب تصيب المرء في آخرته.

ومن أعظم الأمراض التي تصيب القلوب، وقلما ينجو منها أحد تلك القلوب التي تبحث عن "الشهرة".

اظهار أخبار متعلقة


والعلماء قديمًا وحديثًا حذّروا من هذه الأمراض، ومنهم من كان نموذجًا حيًّا لما يقول، ومنهم الإمام " أحمد بن حنبل".
والعلماء قديمًا وحديثًا حذّروا من هذه الأمراض، ومنهم من كان نموذجًا حيًّا لما يقول، ومنهم الإمام " أحمد بن حنبل".

دخل عم أحمد بن حنبل على أحمد بن حنبل ويده تحت خده, فقال له: يا ابن أخي, أي شيء هذا الغم؟ أي شيء هذا الحزن؟ فرفع أحمد رأسه, فقال: يا عم, طوبى لمن أخمل الله عز وجل ذكره.

وكان الإمام أحمد بن حنبل إذا رأيته تعلم أنه لا يظهر النسك, رأيت عليه نعلاً لا يشبه نعل القراء, ورأيت عليه إزارًا, وجبة برد مخططة، حيث كان يريد ترك التشبه بزي القراء, وإزالته عن نفسه ما يشتهر به.

وحكى أبو بكر المروذي: قال لي أبو عبد الله: قل لعبد الوهاب أخمل ذكرك, فإني أنا قد بليت بالشهرة.

وسمعته يقول: والله لو وجدت السبيل إلى الخروج لم أقم في هذه المدينة, ولخرجت منها, حتى لا أذكر عند هؤلاء, ولا يذكروني.

وقال تلميذه أبو بكر الخلال: رأيت أحمد ابن حنبل وقد صلى الغداة, فدخل منزله, وقال: لا تتبعوني مرة أخرى.
وقال تلميذه أبو بكر الخلال: رأيت أحمد ابن حنبل وقد صلى الغداة, فدخل منزله, وقال: لا تتبعوني مرة أخرى.

وروى أيضًا: وأخبرني محمد بن الحسن بن هارون, قال: رأيت أبا عبد الله إذا مشى في الطريق يكره أن يتبعه أحد.

ويحكي عنه ابنه عبد الله قال: كان أبي إذا خرج في يوم الجمعة لا يدع أحدًا يتبعه, وربما وقف حتى ينصرف الذي يتبعه.

وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافًا لا علي ولا لي.

وروى عنه ابنه صالح قال: كان أبي إذا دعا له رجل, يقول: الأعمال بخواتيمها، وكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم سلم سلم.

ويروي عنه أبو بكر المروذي حكاية عجيبة قال: أدخلت إبراهيم الحصري على أبي عبد الله - وكان رجلاً صالحًا - فقال: إن أمي رأت لك كذا وكذا, وذكرت الجنة, فقال: يا أخي, إن سهل بن سلامة كان الناس يخبرونه بمثل هذا, وخرج سهل إلى سفك الدماء, وقال: الرؤيا تسر المؤمن ولا تغرّه.

ودخل رجل عجوز على الإمام أحمد, فقال: يا أبا عبد الله, مررت بقوم فذكروك, فقالوا: أحمد ابن حنبل من خير الناس. فما اكترث لذلك.

وكان يقول: الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب فما أشتهيه.

ودخل عليه المروزي يومًا, فقلت: كيف أصبحت؟ فقال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرض, ونبيه يطالبه بأداء السنة, والملكان يطالبانه بتصحيح العمل؛ ونفسه تطالبه بهواها, وإبليس يطالبه بالفحشاء, وملك الموت يطالبه بقبض روحه, وعياله يطالبونه بالنفقة؟

اضافة تعليق