في الاحتفال باليوم العالمي له.. نصوص اتفاقية حقوق الطفل ما تزال حبرًا على ورق

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019 08:23 م
طفولة مشردة
معظم نصوص اتفاقية حقو الطفل لم تر النور على أرض الواقع


في 20 نوفمبر عام 1959، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل، الذي يحدد حقوق الطفل في الحماية والتعليم والرعاية الصحية والمأوى والتغذية الجيدة ، ثم  اعتمدت اتفاقية حقوق الطفل في 20 نوفمبر 1989.


ولذلك يحتفل العالم سنويًا في هذا التاريخ باليوم العالمي للطفل، حيث اعتمدت الجمعية العامة 1959، كما تحتفل الأمم المتحدة اليوم أيضا بمرور ثلاثين عاما على اعتماد هذه الاتفاقية، وقد تأسس اليوم العالمي للطفل عام 1954، ويحتفل به في 20 نوفمبر من كل عام، بهدف تعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين رفاهية الأطفال.

وقد حظيت اتفاقية حقوق الطفل، عام 1989، بأكبر عدد من المصادقات في التاريخ، وألهمت الحكومات لتغيير قوانينها وسياساتها وتخصيص استثمارات ليتمكن أكبر عدد من الأطفال من الحصول على حاجاتهم من الرعاية الصحية والتغذية للبقاء والنماء، كما أصبحت هناك ضمانات أقوى لحماية الأطفال من العنف والاستغلال، وأتاحت الاتفاقية لعدد أكبر من الأطفال أن يوصلوا أصواتهم ويشاركوا في مجتمعاتهم.

وعلى الرغم من ذلك، فلا زالت الكثير من مواد هذه الاتفاقية غير موجودة على أرض الواقع، وغير معروفة ومفهومة على نطاق واسع، وتستمر معاناة ملايين الأطفال في بقاع كثيرة حول العالم من الانتهاكات لحقوقهم في الحصول على قدر كاف من الرعاية الصحية والتغذية والتعليم والحماية من العنف. وما زالت الطفولة تواجه تحديات التسرب من التعليم، والقيام بأعمال خطرة بما في ذلك المشاركة في القتال خلال الحروب، والاحتجاز في السجون والزواج.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



بل وساهمت التغييرات العالمية الراهنة، من تطور التقنيات الرقمية، وتغيّر المناخ، والنزاعات المسلحة التي تستمر لفترات طويلة، والهجرة والنزوح في تغيير وجه الطفولة، بينما يعاني الأطفال قبل أي فئة أخرى من تبعات هذه التغييرات.

اضافة تعليق