لن تتوقع أجوبتهم.. خذ الحكمة من أفواه الحمقى؟

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019 01:15 م
10201914141041249916687




أخبار ونوادر الحمقى لا تنتهي، وكل أحمق له من النوادر ما يختلف عن صاحبه، حيث لا تتوقع العقول أن يخطئ رجل في مثل ما يخطئون، ومع ذلك يصرون أنهم من أهل النباهة وأصحاب العقول.

دخل رجل من العامة الجهلة الحمقاء على شيخ من شيوخ أهل العلم، فقال: أصلح الله الشيخ، لقد سمعت في السوق الساعة شيئا منكرًا، ولا ينكره أحد قال: وما سمعت؟ قال: سمعتهم يشتمون الأنبياء! قال: ومن المشتوم من الأنبياء؟ قال: سمعتهم يشتمون معاوية. قال: يا أخي ليس معاوية بنبي، قال: فهبه نصف نبي لم يشتم.

اظهار أخبار متعلقة


وقال الجاحظ : ذكر لي شيخ من الإباضية- إحدى فرق الخوارج- أنه جرى عنده ذكر الشيعة يومًا فغضب وشتمهم،
وقال الجاحظ : ذكر لي شيخ من الإباضية- إحدى فرق الخوارج- أنه جرى عنده ذكر الشيعة يومًا فغضب وشتمهم،
وأنكر ذلك عليهم إنكارًا شديدًا.

 قال فأتيته يوما فسألته عن سبب إنكاره على الشيعة ولعنه لهم فقال: لمكان الشين في أول الكلمة، لأني لم أجد ذلك قط إلا في مسخوط، مثل شوم وشر وشيطان وشيص وشح وشغب وشعب وشرك وشتم وشقاق وشطرنج وشين وشانى وشحط وشوصة وشوك وشكوى وشنآن.

وقال: كان عندنا رجل شاهدناه، وكان من جيراننا على غاية من الجهل والغباوة، وكان إذا سلم من صلاته في جماعة أو وحده، يقول: السلام على الملكين الكاتبين لأبي بكر وعمر، وكان ألثغ يجعل مكان الكاف تاء.

واشترى رجل من قيس بن ثعلبة عنزًا بأحد عشر درهمًا، فقالوا له: بكم اشتريت الغنز؟ ففتح كفيه وفرق أصابعه، وأخرج لسانه، يريد أحد عشر درهمًا.

ورأى الأمير معاوية بن مروان بن الحكم حمار طاحونة في عنقه جرس في دكان طحان، فقال له: ما بال هذا الحمار في عنقه هذا الجرس؟ فقال: أنا مشتغل في علاجي وطلب معيشتي خارج الدكان، وبحركة الجرس أعرف وقوف الحمار فأحركه للمشي، فقال له معاوية له: أرأيت إن وقف الحمار وحرك رأسه فتحرك الجرس؟ فقال الطحان: وهل يفكر الحمار بمثل عقل الأمير؟
فقال له معاوية له: أرأيت إن وقف الحمار وحرك رأسه فتحرك الجرس؟ فقال الطحان: وهل يفكر الحمار بمثل عقل الأمير؟


وحكي عن معاوية هذا أنه هو الذي أمر بغلق باب المدينة إذ انفلت له البازي.

ودخل راكب البريد يوما على المأمون، فقال له: متى خرجت، أو متى قدمت؟ فقال له: بعد غد يا أمير المؤمنين. فقال له المأمون: فإذا أتيتنا وبيننا وبينك مرحلتان.

ومرض رجل من الأعراب، فعاده جاره، وقال له: ما تجد؟ قال: أشكو دملا أهلكني، وزكامًا أضربي.  قال له: فقد بلغنا أن إبليس لا يحسد على شيء من الأمراض إلا على هاتين العلتين لما فيهما من الأجر والمنفعة.

 فأنشأ الأعرابي يقول:
أيحسدني إبليس داءين أصبحا.. برأسي وإستى دملاً وزكامًا

أخبار متعلقة
اضافة تعليق