صحابي جليل وسجال عنيف مع النبي ..بشره الرسول بالجنة بعد نطقه الشهادتين ..من هو ؟

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019 05:34 م
تابعي جليل وصاحب بلاء في مجلس الخليفة .. هكذا يكون الصبر
صحابي جليل هكذا اسلم واقنع قومه بنطق الشهادتين

 
صجابي جليل من أعلام بني سعد بن بكر وقيل في رواية أخري تميمي أرسله قومه إلي رسول الله ليتعرف معالم ما كانوا يسمونه الدين الجديد في مكة ..دخل المدينة ولقي الرسول في مسجده بل وأغلظ له القول وتلا عليه عشرات الأسئلة عن الدين الجديدولم يغادر مجلس النبي والإ وقد نطق بالشهادتين ولعن اللات والعزي وعاد إلي قومه فصارت الأغلبية الساحقة منهم من المسلمين بفضل الله وهذا الصحابي.

لم يغادر مجلس النبي والإ وقد نطق بالشهادتين ولعن اللات والعزي

إنه الصحابي الجليل ضمام بن ثعلبة بن سعد الذي دخل علي الرسول في مسجده وكان معه راحلتان فربط عنقهما بجوار المسجد وطرح التساؤلات علي النبي مفتتحا بغلظة من ابن عبدا لمطلب هنا؟ فرد الرسول بالإيجاب وبعدها استمر ضمام في طرح  التساؤلات : أسألك بربك ورب من قبلك ، آلله أرسلك إلى الناس كلهم ؟ فقال : اللهم نعم ، قال أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة ؟ قال : اللهم نعم.

اظهار أخبار متعلقة

الأسئلة توالت علي آذان النبي وهي أسئلة كشفت عن خبرة الصحابي الجليل السابقة بالدين الجديد فخاطب النبي قائلا : أنشدك بالله ، أربك أمرك أن نصوم
هذا الشهر من السنة ؟ فقال: اللهم نعم ، قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها في فقرائنا ؟ فرد الرسول بالإيجاب ثم أخذ يردد  فرائض الإسلام فريضة تلو الأخرى يناشده عند كل فريضة كما يناشده في التي قبلها حتى فرغ.
ردود النبي السريعة علي أسئلة ضمام كان لها واقع السحر ودفعت الرجل للنطق بالشهادتين وقال مخاطبا رسول الله : آمنت بما جئتَ به ، وأنا رسول ومِن ورائي قومي ، وعاهد النبي على طاعة أوامره ، واجتناب نواهيه ثم انصرف إلى بعيره ، فقال النبي صلَ الله عليه وسلم : إن يصدق صاحب الراحلتين ، يدخل الجنة .

اظهار أخبار متعلقة

الصحابي الجليل غادر مجلس النبي عائدا إلي قومه، ، فاجتمعوا إليه يسألونه عما سمع عن الدين الجديد ، فبادرهم بلعن اللات والعزى وبل هم بتحطيم جميع التماثيل في الطائف ، فقالوا له : اتق البرص ، والجذام اتق الجنون .
الصحابي رضي الله عنه رد علي قومه بشجاعة ووضوح : ويلكم ، إنهما والله لا يضران ولا ينفعان ، إن الله قد بعث رسولًا ، وأنزل عليه كتابًا لينقذكم به مما كنتم فيه ، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله.
الأمر لم يكن سهلا بالمرة مع قومه بعد عودته بعدما شهد الحوار بينه وبينهم سجالا مرهقا وتبادلا للأسئلة والاستفسارات ولكن الصحابي الجليل لم تلن له قناة واستمر يشير إلي مناقب الدين الجديد ويدرأ عنه جميع الشبهات مبينا أوامر الدين ونواهيه وتعاليم لاسيما في فروض وأركان الإسلام الخمسة.شهد الحوار بينه وبين قومه سجالا مرهقا وتبادلا للأسئلة والاستفسارات.
شهد الحوار بينه وبين قومه سجالا مرهقا وتبادلا للأسئلة والاستفسارات
  

النتيجة كانت غاية في الذهول فلم يكد الصحابي الجليل يمسي ليلته الأولي في مضارب قومه حتي نطقوا جميعا بالشهادة وهو أمر ثمنه الصحابة جيدا وخلده حبر الأمة سيدنا عبدا لله بن عباس رضي الله عنهما بقوله :" فما سمعنا بوافد قومٍ كان أفضل من ضمام بن ثعلبة"

 

 

 

 

 

اضافة تعليق