ساعدت مطلقة بهدف الزواج منها ولكنها تتهرب مني وأنا أشك فيها.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019 05:40 م
1120191221941874486767


أنا شاب عمري 35 سنة، لم أتزوج بعد، وأعجبت بإمرأة مطلقة عمرها 32 سنة ولديها بنت وولد، وكانت لديها ديون ومشكلات مالية فأقرضتها مبلغا كبيرا سددت به كل ديونها، وهي تسدده عبر مبلغ شهري بسيط على قدر استطاعتها لأن مرتبها من عملها ليس كبير.
ولأنني أريد أن أتزوجها، أطلب مقابلتها للتعرف عليها أكثر، كانت تستجيب في البداية، ثم بدأت تتهرب بحجج غير حقيقية.
المشكلة أنني في إحدى المرات عندما اعتذرت عن المقابلة بحجة غير حقيقية غضبت وتعصبت عبر الهاتف، وتلفظت ببعض الألفاظ النابية، واتهمتها في عرضها،  ثم ندمت واعتذرت لها، فقبلت الاعتذار لكنها حجمت علاقتنا أكثر، مكتفية بتسديد المبلغ المالي شهريًا، هل أرسل لها هدية مثلًا، أم ماذا أفعل لأصالحها؟

وليد – مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي وليد..
أتفهم الورطة التي أنت فيها، والحقيقة أن الندم خاص بك، والاعتذار جيد لكنه ربما لا يكفي!


فما حدث منك شديد الوطأة عليها كإمرأة، فالأمر ليس مجرد سوء تفاهم ينتهي باعتذار وأسف.
لابد لك من وقفة مع نفسك، لتتبين من خلالها لماذا صدر عنك هذا الاتهام بألفاظ نابية؟ هل حدثت بينكما تجاوزات عبر لقاءاتكم السابقة سمحت هي بها فأصبحت في نظرك امرأة سهلة ورخيصة؟ أم هي صورتك عن المرأة المطلقة؟!


فهذا الإتهام في العفة والشرف لا يمر هكذا بشكل عادي لدى المرأة الشريفة،
وربما جاء تصرفها هذا نتيجة لإستبعادها الإرتباط برجل يفعل هذا وهو لازال لم يتزوجها، ربما دافعها الخوف، أو التشكك، أو الترفع عن الارتباط بمن يشك في سلوكها وأخلاقها، ولا تلام هي على أي من ذلك.


فالموضوع ليس مصالحتها يا عزيزي، وإنما أن تراجع أنت مشاعرك نحوها، ومدى صدقك فيها، واحساسك بالثقة والأمان مع من سترتبط بها، فإن كنت تشعر بهذا فلم اتهتمتها هذا الإتهام القاسي، وإن كنت لا تشعر بهذا فلم تريد الزواج منها، ولم ينتابكهذا الشعور تجاهها، هل هي بالفعل والأدلة امرأة غير شريفة، أم هي شكوكك أنت، وما أسباب هذه الشكوك التي هي بلا أدلة، كل هذه أسئلة لابد أن تجيب عنها أنت، وبصراحة، قبل أن تفكر في المصالحة.

اظهار أخبار متعلقة



نصيحتي ألا ترتبط بإمرأة تتشكك في أخلاقها أو سلوكها لسبب فيك أو فيها، لابد من معالجة هذا الأمر أولًا ثم التفكير في الارتباط، فمشاعر عدم الثقة، والشك، والارتياب، والظنون السيئة، تتنافى مع الزواج كعلاقة حب وأمان وثقة وفرح، فلا تكدر حياتك وحياتها بهذه الأسس الواهية للعلاقة.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق