قتل في فتنة "خلق القرآن".. رأى الرسول بالجنة وكان يديره وجهه عنه.. لماذا؟

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019 01:15 م
1020181521570340450094




كان جده هيثم بن مالك الخزاعي من نقباء بني العباس، ومن الدعاة الرئيسيين الذين أسسوا للدولة، لذا كانت عائلته محظية ولها مكانة في البلاط العباسي، لكن حفيده قتل بسبب امتحانه في فتنة القول بخلق القرآن، لأنه رفض أن يجيب الخليفة الواثق للقول بخلق القرآن.

أحمد بن نصر الخزاعي كان من كبار العلماء الآمرين بالمعروف وسمع الحديث من الإمام مالك بن أنس وحماد بن زيد وغيرهم.

اظهار أخبار متعلقة


امتحنه "الواثق" بالقول بخلق القرآن فأبى أن يقول إنه مخلوق، فقتله في يوم السبت غرة رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين من الهجرة.
امتحنه "الواثق" بالقول بخلق القرآن فأبى أن يقول إنه مخلوق، فقتله في يوم السبت غرة رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين من الهجرة.

وقد صلب جسده بمدينة "سر من رأى"،  وأنفذ رأسه إلى بغداد فنصبه فلم يزل كذلك ثلاث سنين، ثم جمع بين رأسه وبدنه ودفن بالجانب الشرقي من بغداد في المقبرة المعروفة بالمالكية في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين.

حكي عنه أنه قال: رأيت مصابًا قد وقع فقرات في أذنه فكلمتني الجنية من جوفه يا أبا عبد الله، بالله دعني أخنقه فانه يقول القرآن مخلوق.

وقد سمع الإمام أحمد بن حنبل وذكر عنده أحمد بن نصر فقال: "رحمه الله ما كان أسخاه لقد جاد بنفسه".

وحكى من شهد مقتله قال: كان أحمد بن نصر خلى فلما قتل في المحنة وصلب، أخبرت أن الرأس يقرأ القرآن فمضيت وبت بقرب من الرأس مشرفًا عليه، وكان عنده رجالة وفرسان يحفظونه فلما هدأت العيون سمعت الرأس يقرأ: "ألم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون"، فاقشعر جلدي ثم رأيته بعد ذلك في المنام وعليه السندس والإستبرق وعلى رأسه تاج.

 فقلت: ما فعل الله بك يا أخي قال غفر لي وأدخلني الجنة إلا أني مغمومًا ثلاثة أيام قلت ولم؟، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بي فلما بلغ خشبتي حول وجهه عني، فقلت بعد ذلك يا رسول الله قتلت على الحق أو على الباطل، فقال أنت على الحق ولكن قتلك رجل من أهل بيتي فإذا بلغت إليك أستحيي منك.

 وعن إبراهيم بن الحسن قال: رأى بعض أصحابنا أحمد بن نصر في النوم بعد ما قتل فقال له: ما فعل الله بك قال ما كانت إلا غفوة حتى لقيت الله عز وجل فضحك إليّ.

اضافة تعليق