" ولنسائكم عليكم حقًّا".. هل أسمعت زوجتك كلمة طيبة اليوم؟

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 03:23 م
أعظم تطوع للرسول والصحابة


يغيب عن كثير من الأزواج هذه الأيام، أن يراضي زوجته، ولو بكلمة، بل البعض يتكبر ويتصور أنه بذلك إنما ينقص من رجولته.

مع أن الرجولة الكاملة كانت في شخص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي ما كان ينفك يراضي زوجاته، حتى أنه لم تشتك أبدًا إحداهن من سوء معاملة أو حتى مجرد كلمة قالها دون قصد ضايقتها. الرجولة الكاملة كانت في شخص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي ما كان ينفك يراضي زوجاته

الرجولة الكاملة كانت في شخص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي ما كان ينفك يراضي زوجاته


ويروى أن زوج الرسول عليه الصلاة والسلام، أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب (من يهود بني النضير)، بكت لما بلغها من قول أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب، عنها، أنها ابنة يهودي، فسألها الزوج الشفوق: ما يبكيك؟ فقالت: قالت لي حفصة إني ابنة يهودي.

 فرد الرحمة المهداة: وإنك لابنة نبي (هارون عليه السلام)، وإن عمك لنبي (موسى عليه السلام)، وإنك لتحت نبي (سيد ولد آدم عليه السلام)، ففيم تفتخر عليك؟ ثم قال: اتقي الله يا حفصة.. انظر كيف أرضى زوجته، رغم أنها بالفعل كانت ابنة زعيم اليهود في المدينة قبل إسلامها.

اعلم عزيزي الزوج أنك ستسأل عن معاملة زوجتك والإحسان إليها، وهو ما أكده المولى عز وجل في قوله تعالى: «أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا » (النساء: 1).

فقد جعل الله العلاقة بين الزوجين من أوثق العلاقات التي عرَفتها البشرية، فربما لا يوجد علاقة بين اثنين مثلما يوجد بين الزوجين، وقد ربط الله سبحانه وتعالى هذه العلاقة بالمودة والرحمة، قال تعالى: « وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً » (الروم: 21).جعل الله العلاقة بين الزوجين من أوثق العلاقات التي عرَفتها البشرية،
جعل الله العلاقة بين الزوجين من أوثق العلاقات التي عرَفتها البشرية،


فالمرأة كما وصفها القرآن الكريم هي لباس الزوج وستره وسكينته، وهدوء قلبه، وهي أم ولده، وشريكة حياته، فلها حقوق على الزوج، كما أن للزوج حقوقًا عليها، لقوله تعالى: « وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ » (البقرة: 228).

ويقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كما عند الترمذي: «ألا إن لكم على نسائكم حقًّا، ولنسائكم عليكم حقًّا».

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق