"ويطعمون الطعام على حبه".. إطعام الطعام من صفات أهل الجنة.. كيف تكون منهم؟

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 03:09 م
اتق النار ولو بشق تمرة .. حكايات هزّت القلوب


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ».

في البدايات الأولى لنشر دعوة الإسلام في مكة, والتي كانت على نط\ق ضيق من المرحلة السرية من يوم لم يكن مع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم إلا حر وعبد، سأله عمرو بن عبسة: «ما الإسلام.؟ فقال صلى الله عليه وسلم: طيب الكلام وإِطعام الطعام»، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم: «أي الإسلام خير؟.. فقال عليه الصلاة والسلام: تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لا تعرف».ما الإسلام.؟ فقال صلى الله عليه وسلم: طيب الكلام وإِطعام الطعام»،

ما الإسلام.؟ فقال صلى الله عليه وسلم: طيب الكلام وإِطعام الطعام»،


 وجاء في أوصاف الأبرار، وذكر أعمالهم التي استحقوا بها الجنة، كان من أعمالهم، ما جاء في قوله تعالى: « وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا » (الإنسان: 9).

والإسلام وضع من ضمن أركانه، الزكاة، أي إطعام الطعام، وتقسيم البذور والحبوب على الفقراء.

ومن أوصاف أهل الجنة كما أخبر القرآن: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا » (الإنسان: 9).

في المقابل من أوصاف أهل النار، وذكر أفعالهم التي أوجبت لهم النار أنهم حبسوا الطعام عن المحتاجين، ولم يدعوا غيرهم للإطعام، قال تعالى: « مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ » (المدَّثر: 42-44).

وفي آيتين أخريين، قال تعالى: « وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِينِ » (الحاقَّة: 34)، بل أنه لما شرع الله تعالى التقرب إليه بالهدايا والضحايا أمر بالإطعام منها.

قال تعالى: « فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ »
« فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ »
(الحج: 27)، وفي آية أخرى، قال تعالى: « فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا القَانِعَ وَالمُعْتَرَّ » (الحج: 36).

أيضًا القرآن الكريم اهتم كثيرًا بإطعام الطعام، بل أن هناك سورة كاملة باسم الأنعام، تتحدث عن أهمية وفضل إطعام المساكين، وهناك أيضًا سورة المطففين التي بدأت آياتها بوعيد من يغش في الكيل، وأكثر المكيل والموزون هو الطعام.

قال تعالى: « وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ » (المطَّففين: 1-3).

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق