ميزك الله به على سائر المخلوقات.. لماذا تهمش عقلك؟.. فكر وتدبر

الأحد، 17 نوفمبر 2019 09:59 ص
1020191674548340068530


منحنا الله عز وجل العقل، وميزه على سائر المخلوقات، فبه عرف الإنسان ربه، وبه يعرف كيف يتخير أموره، ويمهد طريقه، ويتعلم، ويفكر، ويختار، ويميز بين الأشياء.

ومع ذلك هناك من يهمش هذا العقل، وكأننا خلقنا لنسير دون روية أو هدف، فبالعقل يشرف العقلاء حين يستعملون عقولهم فيما خلقت له، كما قال الله عز وجل: « قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » (البقرة: 118).

اظهار أخبار متعلقة


وقال أيضًا سبحانه مبينًا كيف أنه بالعقل يصل الإنسان للفلاح واتقاء الله عز وجل: « فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » (المائدة: 100).

وقـال جل جلاله محذرًا أصحاب الألباب من الوقوع فيما لا ينفع: « إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى » (طه: 54).
وقـال جل جلاله محذرًا أصحاب الألباب من الوقوع فيما لا ينفع: « إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى » (طه: 54).

والإسلام ميز العقل، بل ورفع الجزاء عن من بدون عقل، وحمل المسئولية لأصحاب العقول والقلوب التي تفقه وتعي.

قال تعالى: « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » (آل عمران: 190، 191).

فإياك أن تكون مجرد إنسان يمشي كما تمشي الأنعام، ويأكل كما تأكل الأنعام من غير أن تتذكر أو تتدبر، قال تعالى: «أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ » (الأعراف: 179).

فقد ذم الله سبحانه و تعالى، أصحاب العقول الغافلة عن دينهم، فقال عز وجل: « إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ »
فقد ذم الله سبحانه و تعالى، أصحاب العقول الغافلة عن دينهم، فقال عز وجل: « إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ »
(الأنفال: 22)، وقال أيضًا سبحانه: « وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ » (الأعراف: 179).

وفي صحيح البخاري: أن أبا بكر الصيق رضي الله عنه، قال لزيد بن ثابت: إنك رجل شاب عاقل، لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، قال زيد: فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال، ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن.

اضافة تعليق