ليس الأمر صعبًا كما تظن.. دليك إلى التفوق في مادة الرياضيات

السبت، 16 نوفمبر 2019 09:50 ص
Mathematics-Secondary1


مادة الرياضيات من المواد سيئة الذكرى لنا في طفولتنا، خاصة مع صعوبتها لدى الكثير منا، حيث كانت تمثل في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية "العفريت" الذي نخاف منه و تؤرق أغلب الطلبة.

والرياضيات لا تختلف عن أي مادة أخرى، إلا أنها تحتاج تركيزًا ذهنيًا أكبر عند دراستها، فكل مرحلة تعتمد على المرحلة التي قبلها، وهكذا فإنها تحتاج إلى أساس قوي في مراحل الصفوف الابتدائية ليتم بناء مراحل الثانوية عليها ، وهذه الأسس تكون بمعرفة العمليات الحسابية بأنواعها ، ومعرفة الكسور وأنواعها وطريقة إجراء الحسابات عليها.

اظهار أخبار متعلقة



كيف تذاكر الرياضيات؟

  لدراسة مادة الرياضيات أو أي مادة أخرى فإننا نحتاج إلى شروط يجب مراعاتها قبل وأثناء الدراسة وهي من خلال فهم المادة،
 لدراسة مادة الرياضيات أو أي مادة أخرى فإننا نحتاج إلى شروط يجب مراعاتها قبل وأثناء الدراسة وهي من خلال فهم المادة،
فعلى الطالب أن يكون مستوعبًا للمعلومة التي يسمعها في الصف ، لا أن يكون مستمعًا دون فهم .

 مما يزيد الفهم والحفظ أيضاً أن يدون الطالب الملاحظات والأمثلة التي تكتب على اللوح ، فالهدف من ذلك هو الوصول إلى الفهم التام للدرس.

 حل الواجبات البيتية يومًا بيوم ، ويتم ذلك بتناولها من السؤال الأول حتى الأخير ، فغالبًا ما تكون إجابة السؤال الأول هو أساس للإجابة على باقي الأسئلة ، فهو يتناول الجزء الأول من الدرس الذي هو دائماً يكون أساساً للب الدرس وآخره ، فالتسلسل في الحل من السهل إلى الأصعب هو ما يجعل حل المسائل الصعبة منطقية! فعندما يبدأ الطالب بحل سؤال صعب فإنه يحدث عنده بالدماغ حالة تسمى (الصدمة) وهي تكون بإجهاد العقل فجأة بعد الاسترخاء ، فالعقل هو كباقي العضلات في الجسد ، يحتاج للتحمية والتدريب ليصح أقوى مع الزمن.

  في حال عدم القدرة على حل أي مسألة فإن اليأس هو الحل المستحيل للوصول إلى الإجابة
  في حال عدم القدرة على حل أي مسألة فإن اليأس هو الحل المستحيل للوصول إلى الإجابة
؛ فمن الطبيعي أن لا يستطيع حل جميع المسائل بصورة صحيحة ، فالدماغ يختلف من شخص إلى آخر ، فبعض الناس يستطيعون الفهم من المرة الأولى ، أما البعض الآخر فيحتاجون إلى التكرار أو التركيز على شرح المعلومة ليستوعبوها ، ولا بأس في ذلك لأنه عندما يكتشف الطالب أي ضعف في حل مسألة ما فبإمكانه مراجعة الأستاذ في اليوم اللاحق ليقف على فهمها ، فتراكم الواجبات دون معرفة حلها هو ما يقلل سرعة استيعابها لاحقًا.


من أحسن وأفضل الطرق ووسائل لمذاكرة الرياضيات هي توزيع حل الواجب البيتي والمراجعة على جميع أيام الأسبوع ، فحلها على مراحل يتيح للدماغ كل يوم من تحليلها وتخزينها ، ولكن إذا تم حلها دفعة واحدة يصعب على الدماغ استقبال هذ الكم الكبير من المعلومات.


كيف تصبح عبقريًا في الرياضيات؟

علامات و دلائل العبقرية وللعبقريةِ علاماتٌ تظهرُ في مجالات متعددة منذ الصغر،
علامات و دلائل العبقرية وللعبقريةِ علاماتٌ تظهرُ في مجالات متعددة منذ الصغر،

فَتَكُونُ بذلكَ صفةً جبليةً تنتظرُ لحظةً تكشف عنها وتفجر قُدراتِها، وتُخْرِجُها عن المألوف، لترى ما يذهل العقل البشري نَفَسَهُ، وهذا يشير إلى بعض الحالات التي لا توجد فيها أي إشارة من إشارات العبقرية، ثم يأتي موقف يَجْذِبُ القدرات لتَتَوجَهَ بشغفٍ نحو مجال من مجالات العبقرية.

فـ "آينشتين" مثلاً لم يكن يحبُ الرياضيات، ولم يُعرَفْ عنه العبقرية في هذا المجال، ثم انطلقت منه قدرات في الرياضيات، جعلته رائداً في هذا العلم، وعليه فإن العبقرية من الممكن اكْتِسابُها، إذا وجد الذكاء والذاكرة القوية بالكشف عنها، وتوجيه الطاقات بالممارسة نحو مجال من مجالات العبقرية وليكن الرياضيات.

 و لن يكون الإبداع في مجال دون محبته، فلن يكون الشخص عبقرياً في الرياضيات دون أن يحبها ويستمتع في قضاء الوقت بتعلمها والبحث عن مكنوناتها، حيث تكمن كراهية الرياضيات من قبل بعض الأشخاص بالصورة المأخوذة عنها بأنها مملة وصعبة، لذا لابد من تغيير هذه القناعات.

 يقول ثوماس اديسون: " إنً واحدًا في المائة من العبقرية إلهام رباني، وإن تسعة وتسعين في المائة منها عرق وجهد ".

 تعزيز الثقة بالنفس، وذلك بالنظر لتاريخ العباقرة في الرياضيات، الذين عانوا بداية تعلمهم هذا العلم،

تعزيز الثقة بالنفس، وذلك بالنظر لتاريخ العباقرة في الرياضيات، الذين عانوا بداية تعلمهم هذا العلم،
ونَبْذُ اليأس فهو أول طرق ووسائل الفشل للوصول للعبقرية، وهو الصفة الذميمة لدى العباقرة ، والتي تقف عائقاً في طريقهم للوصل إلى الإبداع.


 ممارسة تمارين تقوية وتنمية الذاكرة، وهي مشهورة في علم النفس، حيث أن تنشيط الذاكرة يلعب دورا هاما في هذا المجال.


  تقوية وتنمية مهارات التركيز وذلك من خلال ممارسة تمارين اليوغا. رفع مستوى سرعة البديهة، وردة الفعل، وذلك بالتمرن على التمارين الرياضية البسيطة، مثل حفظ جدول الضرب، والتمرن على سرعة الإجابة على أي عملية حسابية، وممارسةُ التمارين الذهنية، حيث لها دور كبير في تنمية القدرات الدماغية.

اضافة تعليق