ابنتي خلوقة ومتفوقة وليس لها صديقات وأصبحت مكتئبة.. ما الحل؟

ناهد إمام السبت، 16 نوفمبر 2019 01:00 ص
4430a317-0a8b-4ce4-b40e-b1cbecea4fda

ابنتي عمرها 14 سنة، وهي مؤدبة، وعلى خلق، وتحافظ على الصلاة ومتفوقة دراسيًا.
لكنها خجولة معظم الوقت، وتحاول أن تكون صداقات ولكن ليس لها سوى صديقة واحدة، ودائمًا تقول لي ليس عندي أصدقاء، وعندما تذهب إلى المدرسة تجلس وحدها في فترة الفسحة، وعلى الرغم من أنني أشجعها على التجاوب مع زميلاتها والمبادرة إلا أنها ترفض، وتقول لي أنهم يبتعدون عنها.
أنا قلقة بشأنها، لأنها أصبحت حزينة معظم الوقت، ومكتئبة، وغاضبة، وفاقدة لحيويتها وبشاشتها،  ولا أدري ماذا أفعل؟


زينب- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي زينب، وأحييك لإهتمامك ورعايتك لإبنتك.
في هذه المرحلة من عمر ابنتك فإن المدرسة والأصحاب هم أهم جزء من العالم لديها، ولاشك أن احساسها بالعزلة أو الوحدة بينهم يؤلمها، ويحزنها.


ولاشك أن هناك حل بل حلول لما تعانيه ابنتك المراهقة، وما جعلك قلقة بشأنها، وأول الحلول أن تعلميها  مهارات التواصل الاجتماعي، وتجربة كل مهارة معها، ثم تشجيعها على تجربة ذلك في محيط آمن كبنات الخال أو العم.


إن مشكلة الطالب خاصة المتفوق يا عزيزتي أنه يرى مدرسته هي "العالم"، لذا لابد أن تصطحبيها إلى  أماكن مختلفة، لتعرف أن العالم ليس في المدرسة، ولابد من تشجعيها على الالتحاق بأماكن أخرى لممارسة هوايتها، وتطوير قدراتها، وتفعيل مهاراتها، والتعرف على أصدقاء جدد.


احرصي كذلك يا عزيزتي مع ابنتك، على الحوار، والحديث المستمر حول الموضوع، فالتفريغ مهم للراحة النفسية، وأحد أدوات إشعارها بالاهتمام، والقبول، والعلاقة الصحية بينكما، فهي الشفاء من علاقات مؤذية سمتها الرفض من بعض زميلاتها، وبالتأكيد سيخفف عنها هذا الأمر كثيرًا.


استمري يا عزيزتي في الاهتمام، وتفعيل ما سبق كله، ولا بأس من طلب المساعدة من متخصص لو استمرت حالة ابنتك النفسية في التدهور بلا جدوى، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة

 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق