متزوجة حديثًا وعلمت أن زوجي كان متعدد علاقات قبل الزواج.. هل أنهي العلاقة؟

ناهد إمام الخميس، 14 نوفمبر 2019 07:50 م
10201930193441231142241


لم أهنأ بزواجي الذي لم يكمل سوى 7 أشهر فقط، فقط شاهدت رسالة من امرأة لزوجي على موبايله، وبسؤاله عنها أخبرني أنها حب قديم، والمفاجأة أنني وجدت على موبايله عشرات الأرقام لبنات وسيدات وصفهن كلهن بأنهن علاقات سابقة.
أنا مصدومة، فبعض هذه العلاقات كانت موجودة أثناء فترة الحب و الخطوبة بيننا، لذا فأنا قلقة وأفكر في انهاء العلاقة قبل أن أتورط في الإنجاب منه، لكنني مترددة لأنني أحبه، ماذا أفعل؟


دينا – مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي دينا..
أقدر مشاعرك، وأكاد أسمع صوت الشجار بين عقلك وقلبك، وهذا طبيعي.


أنت بحاجة للتأكد من كون زوجك رجل "متعدد العلاقات " بالفعل، أم أنها أمور عارضة، عابرة، وهذا ليس سهلًا، وسيحتاج منك وقتًا، فهذا الصراع بين عقلك وقلبك يتطلب منك صبرًا وحيادية، حتى يكون قرارك صائبًا، لا طائشًا، ولا متهورًا، وليس بعده ندم.


بعدها سيكون عليك اتخاذ قرار الطلاق بدون ندم، ولا موت لك، بل ستكونين متفائلة أنك ستلتقين بالرجل المناسب، المخلص، الصادق ولن تكرهي الرجال أو تقرري عدم الزواج مرة أخرى.


ولو قررت إكمال حياتك معه، فسيكون ذلك على بصيرة، ووضوح، وليس علاقة زوجية "والسلام "، علاقة موجعة، ومؤذية، ومن ثم تعاسة مقيمة.

والرجال يا عزيزتي في علاقتهم بالنساء أنواع، وعليك معرفة نوع زوجك.


فهناك رجل لديه اضطراب نفسي اسمه "متعدد العلاقات"، وهذا من أصعب الشخصيات، ولابد من علاج، لأن الأمر يزيد معه ولا يقل، ولن يكف عنه بدون علاج نفسي مهما وعد، وأقسم، وحلف لك، وهذه العلاقات تبدأ صداقة ثم تتطور إلى علاقات محرمة.


وهناك رجل لا يرى بأسًا في صداقة الفتيات أو السيدات، وبشكل زائد، وعندما يقرر الزواج يختار من لا تصادق الشباب، ومن يطمئن أنها ستحافظ على بيته ونفسها معه وأولادهم وبمجرد الاستقرار، يعود لسابق عهده، "صديق البنات المفضل".


- وهناك رجل يتعامل مع الفتيات والسيدات بشكل كبير بسبب ضروريات الحياة، أو طبيعة  العمل، أو حتى الصداقات الجادة، ولكنه محترم، وبانضباط، وحدود واضحة.

 وهناك  رجل حسن الخلق، يرغب في الزواج فيبحث عن "عروس"، وقد تستغرق منه رحلة البحث عن شريكة حياة فترة من الزمن فيتعرف على كثيرات، وربما يحب منهن واحدة أو أكثر لكن الزيجة لا تتم، لكنه بمجرد العثور على فتاته المناسبة، يغلق كافة الملفات السابق، وربما لنضجه، وعقله، لا يخبرها عن رحلة بحثه، فهذا هو سلوك الرجل الرشيد لا العكس، وينطلق للحفاظ على هدوء، واستقرار، وأمان العلاقة مع شريكة حياته التي اختارها.
 فأي نوع من الأنواع زوجك؟!


كما قلت لك، امنحي نفسك الفرصة، والوقت لمعرفة ذلك، ولا تتعجلي أبدًا بشأن أي قرار، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة






اضافة تعليق