سورة المسد .. إعجاز علمي رائع ..لهذه الأسباب لم يعتنق أبو لهب الإسلام ؟

الخميس، 14 نوفمبر 2019 01:00 ص
تدبر القرآن لكي لا تصدم بالواقع ومشاكله
أبو لهب وسجل طويل في معاداة الإسلام

الإعجاز العلمي للقرآن الكريم أمرأجمع عليه الأقدمون والمحدثون والعرب والعجم فلا تخلو سورة من سور القرآن من مظهر من مظاهر هذا الإعجاز  سواء أكان لغويا او دلاليا أو يتحدث عن قوم سبقوا أو آخرين لحقوا فضلا عن التنبؤ بأحداث مصيرية ألجمت جميع المشككين في كونه وحيا إلهيا.

تحدث عن قوم سبقوا أو آخرين لحقوا فضلا عن التنبؤ بأحداث مصيرية

الأكاديمي الكندي والمبشر التنصيري جاري ميلر الذي اعتنق الإسلام وغير اسمه إلي عبدالأحد عمر قال في مؤلفه القيم كتاب القرآن المذهل: أن سورة المسد هي السورة قبل الأخيرة في المصحف الشريف تعتبر من معجزات القرآن ومن القصص التي أبهرتني واعتبرها من المعجزات هي قصة النبي عليه الصلاة والسلام مع أبي لهب .
واستدرج الأكاديمي الكندي واصفا أبو لهب بأنه كان يكره الإسلام كرهًا شديدًالدرجة أنه كان يتبع محمدًا صلى الله عليه وسلم أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله .. فما رأى الرسول يتكلم لأناس من خارج مكة فإنه يترقب انتهاء الرسول من كلامه، ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد ؟ لو قال لكم أبيض فهو أسود ولو قال لكم ليلاً فهو نهار فقد كان يخالف أي كلام يقوله الرسول ، ويشكك الناس فيه.

اظهار أخبار متعلقة

وقبل هلاك أبي لهب بعشر سنوات نزلت سورة في القرآن اسمها سورة المسد، هذه السورة تقرر أن أبا لهب سوف يذهب إلى النار أي بعبارة أخرى أن أبا لهب لن يدخل الإسلام مطلقا وسيموت علی الكفر .
فما كان من زوج أم جميل وقبل عشر سنوات علي هلاكه الإ أن يأتي أمام الناس ويقول: محمد يقول إني لن أسلم وسوف أدخل النار ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الإسلام وأصبح مسلمًا ! فما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا ؟ وهل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي أم لكنه لم يفعل ذلك خلال العشر سنوات ولم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام.

اظهار أخبار متعلقة

وخلال السنوات العشر كانت لديه الفرصة أن يهدم الإسلام بدقيقة واحدة .. ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنما هو وحي ممن يعلم الغيب ويعلم أن أبا لهب لن يسلم ولو نفاقا وتظاهرا.

"وحي من السماء "
الدكتور عبدا لأحد عمر تابع قائلا كيف لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيا من الله؟! كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات أن ما لديه حق لو لم يكن يعلم أنه وحي من الله؟

اظهار أخبار متعلقة



القصة وكما أكد الأكاديمي و المنصر الكندي السابق قبل اعتناقه الإسلام تشير إلي أن ما بين يدينا من القرآن الكريم هو وحي من السماء بشكل لا يدعونا الإ لقول"لا إله إلا الله محمد رسول الله " 

اضافة تعليق