هذا ما يسن فعله عند وقوع حريق

محمد جمال حليم الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 12:00 ص
حريق

الحريق من الأمور المؤلمة جدا على النفس وهو آفة عظيمة وبلاء شديد ولذا نتعوذ منه، فالله وحده هو من يعذب بالنار.
ورد في السنة المطهرة عن أبي اليسر رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَالهَدمِ وَالغَرَقِ وَالحَرِيقِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطَانُ عِندَ المَوتِ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدبِرًا ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ لَدِيغًا ) رواه النسائي وصححه الألباني.
وعلى المؤمن إن أصابه ما يكره كالحريق وغيره ان يذكر الله كثيرا ويتستعذي بالله منه، إذ يوجد دعاء صحيح خاص بإطفاء الحريق، إنما يدعو أن يحفظه الله تعالى من الأذى والمكروه، ويسأل الله تعالى العافية والستر.

استحب بعض أهل العلم التكبير عند وقوع الحريق فإنه يطفئه

على أن بعض أهل العلم ينصحون بالتكبير إذا قدر الله وقوع الحريق ويقولون إن التكبير عند الحريق ينفع في إطفائه ومنع ضرره وأذاه يستدلون بحديث لابن بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفئُهُ )  والحديث وإن كان ضعيفا فانه لا حرج من العمل به فالتكبير من الأذكار وهي ترفع اللاء وتخففه.

اظهار أخبار متعلقة



ومن وصايا ابن القيم رحمه الله تعافلى في هذا قوله:
" لما كان الحريق سببه النار ، وهي مادة الشيطان التي خلق منها ، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله ، كان للشيطان إعانة عليه وتنفيذ له ، وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد ، وهذان الأمران - وهما العلو في الأرض والفساد - هما هدي الشيطان ، وإليهما يدعو ، وبهما يُهلِك بني آدم ، فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد ، وكبرياء الرب عز وجل تقمع الشيطان وفعله ، ولهذا كان تكبير الله عز وجل له أثر في إطفاء الحريق ؛ فإن كبرياء الله عز وجل لا يقوم لها شئ ، فإذا كبر المسلم ربه أثَّر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان التي هي مادته ، فيطفئ الحريق ، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه .

اضافة تعليق