وصية "جعفر الصادق" لابنه.. كلام أغلى من الذهب

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 01:15 م
3_101_ImamSadiq_1512



اشتهر بلقبه "جعفر الصادق" وهو حفيد زين العابدين بن الحسين بن علي، يكنى أبا عبد الله، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وقد كان رحمه مشغولاً بالعبادة عن حب الرياسة.

ووصفه من رآه وعاصره قائلاً: "كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين".

اظهار أخبار متعلقة


ومن نصائحه أنه قال لسفيان الثوري: يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله عز وجل قال في كتابه " لئن شكرتم لأزيدنكم".
يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله عز وجل قال في كتابه " لئن شكرتم لأزيدنكم".


وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله تعالى قال في كتابه: "استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين" يعني في الدنيا " ويجعل لكم جنات" في الآخرة.

وأضاف: يا سفيان إذا حزبك أمر من سلطان أو غيره فأكثر من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله"، فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز الجنة.

وفي نصيحة أخرى: أن أبا حازم قال: كنت عند جعفر بن محمد إذ جاءه آذنه فقال سفيان الثوري بالباب فقال ائذن له فدخل فقال جعفر يا سفيان انك رجل يطلبك السلطان وأنا اتقي السلطان قم فاخرج غير مطرود فقال سفيان حدثني حتى اسمع وأقوم فقال جعفر حدثني أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله ومن أستبطأ الرزق ليستغفر الله ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله"، فلما قام سفيان قال جعفر: خذها يا سفيان ثلاث وأي ثلاث.

ونصح سفيان أيضًا فقال: لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وستره.
ونصح سفيان أيضًا فقال: لا يتم المعروف إلا بثلاثة بتعجيله وتصغيره وستره.

وسئل: لم حرم الله الربا قال لئلا يتمانع الناس المعروف.

وقد كان جعفر الصادق سخيًا كريمًا، حيث كان يطعم حتى لا يبقى لعياله شيء.

وعن بعض أصحاب جعفر الصادق قال دخلت على جعفر وابنه موسى بين يديه وهو يوصيه بهذه الوصية فكان مما حفظت منها أن قال:

يا بني أقبل وصيتي واحفظ مقالتي فانك إن حفظتها تعش سعيدًا وتمت حميدًا يا بني أنه من قنع بما قسم الله له استغنى ومن مد عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا.

 ومن لم يرض بما قسم الله عز وجل له اتهم الله تعالى في قضائه.. ومن استصغر زلة نفسه استعصم زلة غيره
 ومن لم يرض بما قسم الله عز وجل له اتهم الله تعالى في قضائه.. ومن استصغر زلة نفسه استعصم زلة غيره
ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه.. يا بني من كشف حجاب غيره انكشفت عورات بيته ومن سل سيف البغي قتل به ومن احتفر لأخيه بئرا سقط فيها ومن داخل السفهاء حقر ومن خالط العلماء وقر ومن دخل مداخل السوء اتهم يا بني قل الحق لك وعليك وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه".

وكان رجل من أهل السواد يلزم جعفر بن محمد ففقده فسأل عنه فقال له رجل : إنه نَبَطي يريد أن يضع من قدره، فقال جعفر: أصل الرجل عقله وحسبه ودينه وكرمه تقواه والناس في آدم مستوون".

اضافة تعليق