بعد أن أثنى عليهم القرآن.. هكذا يكون واجبنا نحو صحابة النبي

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019 09:27 ص
3 من الصحابة


صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هم كل من عاصر النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام، ولكل منهم دور معروف، أثبته التاريخ والسنة النبوية المشرفة، وأيضًا تحدث القرآن الكريم عن بعضهم، تمييزًا لشأنهم.

ومع أنه من الطبيعي أن نتعلم من سيرتهم العطرة، ونسير على دربهم ونهجهم، إلا أننا في ذات الوقت علينا واجب نحوهم، للأسف نسيناه، وتصورنا أنه ما علينا نحوهم بشيء.

اظهار أخبار متعلقة



فهؤلاء الصحابة هم العدول الذين رضي الله عنهم، وقال بحقهم في كتابه الكريم: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا»
قال بحقهم في كتابه الكريم: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا»
(الفتح: 18).

وليسأل أحدهم، لماذا علينا تجاه الصحابة واجب لابد من تحقيقه؟، كيف لا يكون علينا واجب نحوهم، وهم من رفعوا منارة الإسلام عاليًا، ولولاهم بعد فضل الله عز وجل، ما وصل إلينا هذا الحنيف العظيم، وكنا مازلنا في غياهب الغي والظلمات.

يقول المولى عز وجل عنهم يبين ذلك: «وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (التوبة: 100).

فهم حملة الدين ونقلته إلى الأمة، حيث وصلنا الإسلام على أيديهم، وطاف الإسلام على أجنحتهم في ربوع الأرض من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها.

 وهم المغفور لهم بإذن الله، ففي البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن أحدهم وكان قد راسل قريش من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
».

ومن أهم واجباتنا نحو صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تكون صدورنا سليمة نحوهم، فلا نحمل لهم إلا كل حب وود، بل واشتياق للقياهم، وأن تكون هذه الآية هي الرابط بيننا وبينهم.

قال تعالى: «وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ» (الحشر: 10).

اضافة تعليق