رجل غريب يتصل بزوجتي في مواعيد عملي وأنا أشك فيها .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019 09:40 م
920191815113777016174


أنا زوج وأب لـ3 أطفال، متزوج منذ 11 سنة، ومشكلتي أنني وجدت بالصدفة رقم غريب في موبايل زوجتى وهي تتصل به كثيرًا خصوصًا في مواعيد وجودي في العمل، فارتبت في الأمر واتصلت بالرقم وفوجئت أن من يرد على رجل،ومن يومها وأنا حائر، أنا خائف على بيتي وأسرتي ولا أريد مواجهتها حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه ، ماذا أفعل؟

مراد- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزي مراد..
وأقدر مشاعرك السلبية الشديدة تجاه زوجتك، كالشعور بالقلق، أو الغضب، أو الحزن، أو الاستياء، أو فقدان الثقة، أو الإحباط، وقد ينتابك مشاعر الذنب، والغيرة المرضية.
ولكننا يا عزيزي مأمورون في الوقت نفسه بعدم الانجرار إلى طرق الظن السيء، والشك.
لابد من وجود أدلة قاطعة- وليس دليل واحد ولا شك-  يا عزيزي على أن زوجتك – لا قدر الله- على علاقة غير شرعية مع رجل آخر، فهذا الرجل الذي سمعت صوته عبر التليفون ربما يكون أي شيء غير ذلك الذي تظن.


لم تذكر في رسالتك حالة زوجتك المهنية، هل تعمل أو تدرس أم أنها ربة بيت، فربما كان من المعارف أو الأقارب أو الأصدقاء أو الزملاء في العمل أو الدراسة، ووسائل التواصل الاجتماعي الحالية سهلت هذا كله، وأصبحت النساء تحتك بالرجال في علاقات العمل وغيرها مما هو بعيد عن الخيانة والعلاقات غير الشرعية.


لم تذكر شيئًا عن طبيعة علاقتكم الحميمة، والعاطفية، وقدر الانسجام والتواصل بينكم، فربما هناك خطأ ما في ذلك بينكما مثل" كثرة مشكلات- تجاهل- إهمال"، مما يفتح الباب واسعًا للتفكير في علاقة تشبع نقصًا ما، وأنا لا أبرر ذلك لها، ولكن ما أدعوك إليه هو مراجعة ذلك بينكما والعمل عليه، وتطويره، والاهتمام بالعلاقة بكافة جوانبها وتلافي نواحي التقصير غير المقصودة.


الخلاصة، "إن بعض الظن إثم" هي القاعدة يا عزيزي، ولابد من الحديث بصراحة مع زوجتك، وهو جزء من "التبين" وقطع الطريق على الشيطان الذي يبذر بذور الشك في علاقتكما، بينما يكون الأمر بسيط، ولا يستأهل هذا كله، فالشك في غير محله سيقلب حياتك الزوجية جحيمًا بلا داع، فتظلم نفسك وزوجتك.

اظهار أخبار متعلقة



 


اضافة تعليق