أخبار

لا حبيب ولا قريب ولا صديق يسأل عني ويحبني

عزيزي المسلم.. الناس لا يرون عقيدتك بل سلوكك فاظهر لهم طيب الأخلاق

في اليوم العالمي للقلب.. تعرف كيف تنقذ شخص من السكتة القلبية المفاجئة

عمرو خالد: تعلم من النبي أسلوب الحديث مع الآخر.. هذا ما فعل

ما حكم قضاء الأذكار إن فات وقتها؟.. البحوث الإسلامية تجيب

عمرو خالد: عش ببساطة النبي صلى الله عليه وسلم.. هذا ما فعل

فيه شفاء للناس.. 9 استخدامات غير متوقعة لعسل النحل.. تعرف عليها

دعاء في جوف الليل: يارب بحق تنزلك الجليل كل ليلة لتتوب على التائبين

هل أنت راض عن قدر الله لك؟.. عمرو خالد يجيب

حكم الشرع في الزواج العرفي بين الشباب بدون وليّ وشهود؟.. أمين الفتوى يجيب

"جبر الخواطر على الله".. هكذا تستطيع أن تخفف عن كل حزين مهموم

بقلم | fathy | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 - 09:31 ص
Advertisements


في كثير من الأحيان، نتعرض في الشارع وفي وسائل المواصلات، لأن نلتقي بأحدهم «منطفئًا»، كأنه يحمل هموم الدنيا فوق رأسه، وبما أنه في هذا الزمان، أصبح الهم متبادلاً ومتناقلاً من شخص لآخر، فما المانع أن نتبرع من أنفسنا لنحاول أن نخفف عن هذا الشخص بأي طريقة ممكنة.

 فقد كان أحد السلف الصالح يقول: «إذا رأيت أحدهم منطفئًا.. حدثه كثيرًا عن مزاياه، حدثه عن طيبة قلبه.. حدثه حتى يعود ويضيء.. فإن جبر الخواطر لله»، افعلها كما قال الرجل لله، فقد تحتاج يومًا لمن يخفف عنك، فيبعث الله لك من حيث لا تدري من يحاورك، ويسمعك، ويسعى جاهدًا لأن يرفع من معنوياتك، فهكذا الدنيا تعطي لمن يعطي وتبخل عمن يبخل.

اظهار أخبار متعلقة



جبر النفوس والخواطر، كانت من الدعاء الملازم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛
جبر النفوس والخواطر، كانت من الدعاء الملازم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛
فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني واجبرني وارزقني».

إياك أن تتردد ولو لحظة واحدة في أن تذهب لأي شخص يسير في الشارع، وإن كنت لا تعرفه، طالما شعرت بأنه بحاجة لمساعدة ما، فساعده ولو بكلمة، تخيل أنك حينها كمن منحه نبع الحياة، كأنه أعاد له روحه، ستساعده على أن يتجاوز أحزانه، ولو كانت مثل زبد البحر، فكيف لو علمت فضل هذا الفعل عليك، ومردوده عليك يومًا ما، مؤكد لن تتردد لحظة في الأخذ بيد غيرك.
والله عز وجل ضرب نعم المثل في جبر الخواطر، ومن ذلك، جبره خاطر، نبي الله يوسف عليه السلام
والله عز وجل ضرب نعم المثل في جبر الخواطر، ومن ذلك، جبره خاطر، نبي الله يوسف عليه السلام
، بعد أن علم بما يخطط له أخوته، فما كان من الله عز وجل إلا أن يبلغه بأنه معه، ليجبر بخاطره في مثل هذا الظرف العصيب.

قال تعالى: «فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ » (يوسف: 15)، فكان هذا الوحي من الله سبحانه وتعالى لتثبيت قلب يوسف عليه السلام ولجبر خاطره، لأنه ظلم وتعرض للأذى من أخوته، وكذلك جبر الله كسر نبيه الأكرم صلى الله عليه وسلم، بعد تكرار أزماته مع قريش.

قال تعالى: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ » (القصص: 85).

موضوعات ذات صلة