اهزم يأسك باليقين.. فمع الله ليس هناك أبدًا مستحيل

الإثنين، 11 نوفمبر 2019 03:47 م
اسأل ربك حاجتك


الروح كأنها المقود الذي يتحكم في السيارة فتسير، وبالتالي فإن الإنسان الذي يريد أن يصل إلى بر الأمان، عليه أن يوجه روحه إلى الطريق الصحيح.

بالتأكيد ستواجهك مطبات وعقبات عديدة، لكن بالحكمة في القيادة، والصبر على المصاعب للخروج منها، هما سلاحك للنجاح، والوصول لبر الأمان، فإياك أن تيأس يومًا، أو تستعجل الأمر.

فكل أمر بميعاد قدره الله عز وجل، وإنما اعلم أنها مراحل وكل مرحلة تحتاج منك ليقظة، مع تغذية روحك بالأمل، وبأن الوصول آتٍ لا محالة مهما طال الطريق.فكل أمر بمعاد قدره الله عز وجل، وإنما اعلم أنها مراحل وكل مرحلة تحتاج منك ليقظة،

فكل أمر بميعاد قدره الله عز وجل، وإنما اعلم أنها مراحل وكل مرحلة تحتاج منك ليقظة،



عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيل، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها»، إذن عود روحك على المثابرة والجد والاجتهاد، ولا تتركها لليأس أبدًا، فالنصر آتٍ لا محالة، ولكن لمن يثق في أنه آتٍ وأن الله لن يضيعه أبدًا.


الروح كالورود إن اهتممت بها فاح رحيقها، وعطر المكان، أما إذا أهملتها ذبلت، وضاع مع الوقت عطرها الجميل، فحتى في أحلك المواقف والظروف لا تكن عامل ضغط على روحك، وإنما كن عامل دعم، يستخلصها من بين جنبات اليأس ويأخذها إلى حيث الثقة في الله.

ومن ثم تحقيق المراد، فبالله ومع الله تصل، مهما كانت العقبات والمطبات، هكذا كان حال الصحابة عليهم جميعا رضوان الله، وحتى من مر اليأس بجانبه كان يشد عضضه بالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

ومن ذلك ما رواه، خباب بن الأرت رضي الله عنه، عن مرحلة التعذيب في مكة، وما لاقوه على أيدي كفار قريش، حيث قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا؟ قال: «كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه. ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون».

انظر إلى كيف يحث النبي على علو الهمة في نفوس المسلمين، على الرغم من كل ما لاقوه، إلا أنه يزرع فيهم حب المثابرة والانتظار والصبر، مع يقين بأن النصر آتٍ لا محالة.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق