إمام أهل السنة والجماعة : هكذا تميزت أمة "النبي " بصلاة الاستخارة .. رائعة

الأحد، 10 نوفمبر 2019 11:00 م
ابن القيم
هكذا ميز رسول الله امته عن الإمم السابقة

الإمام ابن القيم هوالإمام مُحمّد بن أبي بكر بن أيّوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقيّ، والمُلقّب بشمس الدين وابن قيم الجوزيّة، ولِد ابن القيم في عام 691 للهجرة، ويُعرف بابن القيّم بغزارة عِلمه وسِعة اطّلاعه حيث برعَ رحمهُ الله تعالى في عُلوم عديدة من أبرزها علوم الحديث والفِقه والتفسير والسيرة، كما أنّهُ أجادَ العربيّة وفُنونها فكانَ هذا باباً لسعة فهمه لعُلوم الشريعة من خِلال فهم كلام الله تعالى وحديثِ رسولهِ عليهِ الصلاةُ والسلام.كانَ هذا باباً لسعة فهمه لعُلوم الشريعة 

كانَ هذا باباً لسعة فهمه لعُلوم الشريع

الإمام ابن القيم كان تلميذا للإمام ابن تيمية حيث تلقي عنه العلم واكتسب منه الزهد وحب الانتقال بين الأمصارطلبا للعلم وكذلك التواضع في طلبه وبل أنه ساعده رحمه الله علي ان يحفر لنفسه مكانا بارزا بين أئمة أهل السنة والجماعة.

قال الإمام ابن القيم في رائعة من روائعه إن رسول الله صلي الله عليه وسلم ميز أمته بدعاء الإستخارة، عما كان عليه أهل الجاهلية من زجر الطير والاستقسام بالأزلام الذي نظيره القرعة التي كان يفعلها إخوان المشركين .

وصلاة الاستخارة هي التي كانوايطلبون بها علم ما قسم لهم في الغيب ، ولهذا سمي ذلك استقساما ، وعوضهم بهذا الدعاء الذي هو توحيد وافتقار ، وعبودية ، وتوكل ، وسؤال لمن بيده الخير كله .

اظهار أخبار متعلقة

أمام أهل السنة والجماعة تابع قائلا :الذي لا يأتي بالحسنات ولا يصرف السيئات إلا هو ، الذي إذا فتح لعبده رحمة لم يستطع أحد حبسها عنه ، وإذا أمسكها لم يستطع أحد إرسالها إليه ، من التطير والتنجيم وإختيار الطالع ونحوه .

ومن فدعاء الاستخارة التي ميز بها رسولنا الكريم المسلمين ، هو الطالع الميمون السعيد ، طالع أهل السعادة والتوفيق ، الذين سبقت لهم من الله الحسنى ، لا طالع أهل الشرك والشقاء والخذلان ، الذين يجعلون مع الله إلها آخر ، فسوف يعلمون .

اظهار أخبار متعلقة

دعاء الإستخارة يتضمن بحسب ما ذكره الإمام ابن القيم في زاد المعاد الإقرار بوجوده سبحانه ، والإقرار بصفات كماله من العلم والقدرة والإرادة ، والإقرار بربوبيته ، وتفويض الأمر إليه ، والاستعانة به ، والتوكل عليه ،

اضافة تعليق