بفيديو مصور ..الفتوى الإليكترونية بالأزهر يحتفل بالمولد النبوي الشريف .. الرسول متواضعا

الأحد، 10 نوفمبر 2019 05:32 م
إنه رسول الله محمد
هذه مناقب رسول الله في ذكري مولده

 مركز الأزهر العالمي للفتوىٰ الإلكترونية هـذا العام بمولدِ المصطفىٰ أعد فيديو مصوَّرًا عنوَنَهُ "هـٰذا رَسُولُ اللهِ"."هـٰذا رَسُولُ اللهِ".

"هـٰذا رَسُولُ اللهِ".

 

الفيديو المصور الذي نشر عبر الصفحة الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي  فيسبوك"، ركز علي صفة تواضُعُهُ صلي الله عليه وسلم ، موضحا أنه كان جمَّ التَّواضُعِ، لا يعتريه كِبرٌ ولا بَطَرٌ علىٰ رِفْعَة قَدْرِه وعلوِّ منزلته.

الفيديو المصور ركز علي مظاهر هذا التواضع والمتمثلة في خفض جناحه للمؤمنين، ولا يتعاظمُ عليهم، ويجلسُ بينهم كواحدٍ منهم، فقد كان مِن تواضعه عليه الصلاة والسلام أنَّه إذا مرَّ علىٰ الصِّبيان سلَّم عليهم؛ فعن سيدِنا أنسٍ رضي الله عنه: «أنَّه مرَّ علىٰ صبيانٍ فسلَّم عليهم، وقال: كان النَّبيُّ  يفعله» متفق عليه وعنه - أيضًا- رضي اللهُ عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه وسلم كَانَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ وَيُسَلِّمُ عَلىٰ صِبْيَانِهِمْ، ويمسحُ رؤوسَهم» أخرجه ابن حبان.

اظهار أخبار متعلقة

الفيديو المصور القي الضوء كذلك علي صفاتِ النبيِّ الخِلْقِيَّةَ وَالخُلُقِيَّةَ، ويُظهرُ كيف أَنَّ النبيَّ ثلي الله عليه وسلم أروعُ مثالٍ يُحْتَذىٰ فِي حُسْنِ الخِلالِ، وجميلِ الخِصال، وكيف كان عليه الصلاة والسلام  أسوةً حسنةً في التعاملِ مع المسلمِ وغيرِ المسلمِ، وكيف أرسىٰ مبادئ الإنسانيةِ علىٰ هَدْي من تعاليم القرآن الكريم السمحة، وكيف كانت صِفاتُهُ الخِلْقِيَّةُ ، وما أتاهُ اللهُ تعالىٰ من صفات الجمال والكمال.ما أتاهُ اللهُ تعالىٰ من صفات الجمال والكمال.
ما أتاهُ اللهُ تعالىٰ من صفات الجمال والكمال.

الفيديو شارك في إعداده نخبةٌ من أعضاءِ مركزِ الأزهرِ العالميِّ للفتوىٰ الإلكترونيةِ، ويَبُثُّهُ علىٰ صفحاتِهِ الإلكترونيةِ هديةً نبَوِيَّةً لمُتابِعيهِ ولِلأُمَّةِ كلِّها؛ احتفاءً بسيِّدِنا رسولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم في ذكري مولده الشريف .

مركز الأزهر وضمن احتفاله بالولد النبوي الشريف وصف سيدنا محمد  بأنه كان ذا همة عالية، وعزيمة قوية حتىٰ في مِشْيَتِهِ ؛ فعَنْ سيدِنا أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:«...وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم كانت  الْأَرْضُ تُطْوَىٰ لَهُ، إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ» أخرجه الترمذي.

اظهار أخبار متعلقة

ومعنىٰ قوله بحسب مركز الأزهر للفتوى الإليكترونية : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم : أي مع تَحَقُّقِ وَقَارِه، ومعنىٰ كأنما الأرض تطوىٰ له: أي تُزْوَىٰ وتُجْمَع أي يُضَمُّ بعضُها إلىٰ بعض، وقوله: إنا لنجهد أنفسَنا: أي نُحَمِّلُ أنفسَنا من الإسراع فوق طاقتنا.
ومعنىٰ قوله: وإنه لغير مكترث: أَيْ غَيْرُ مُسْرِعٍ بِحَيْثُ تَلْحَقُهُ مَشَقَّةٌ؛ فيَقْطَع ما يقطعونه بالجهد من غير جهد

"سيد خلقه ومصطفي أنبيائه "

ومضي المركز قائلا : كان سيدُنا رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام أعرفَ الناسِ بربه، سيدَ خلقه، ومصطفىٰ أنبيائه ورسله لذلك تراه يحسن في العبادة، ويكثر من النوافل، ويَزيدُ من صيام النفلِ زيادةً في القرب والمعرفة؛ فقد سئلت أم المؤمنين السيدة عَائِشَةُ رضي الله عنها عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ فقَالَتْ: «كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ». قَالَتْ: «وَمَا صَامَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا كَامِلًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَّا رَمَضَانَ» أخرجه مسلم.

وعنها رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ النبي يَتَحَرَّىٰ صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضافة تعليق