كيف أمحو الذكريات القاسية من قلب أخي؟

الأحد، 10 نوفمبر 2019 01:28 م
122018252023570121173


أخي الصغير بعد وفاة والدتي ووالدي، كنت أنا المسؤولة عنه وعن تربيته، ولكني كنت صغيرة ولا أفهم أسس التربية الصحيحة ونفسيتي السيئة وعصبيتي الدائمة، كانت سببًا في ألمه ووجعه، فله الكثير من الذكريات الموجعة المؤلمة بسببي، كيف لي أن أمحو كل هذا الألم والقسوة ليس لي غيره وأريد استمرار حبه لي؟

(ي. م)


الذكريات الجيدة وتجنب تكرار الذكريات القاسية من أهم ما يساعد علي محو الأخيرة من الذاكرة، فالإنسان قد يدفن كل ما مضى من عنف أو قسوة معاملة وألم من الأحباب فقط، حينما يرى منهم اللطف والود.

ومن الطبيعي أن يتغير الإنسان ويعود لتوتره وخوفه، بمجرد ظهور رد فعل قاسي جديد أو معاملة غير جيدة، فالذكريات الحزينة الموجعة القديمة ستستيقظ من جديد بل بالعكس ستكون أشد آلمًا، وأقوى من قبل.



وعليك عزيزتي أن تهتمي بخلق ذكريات ومواقف جيدة جديدة، اهتمي بالاستمرارية في السير في طريقك الجديد، وأكثري من الدعاء بأن يمحو الله آلام الماضي الكئيبة من نفسية شقيقك.

اضافة تعليق