ابني تغير تمامًا.. أصبح عصبيًا.. كيف أحتويه ليعود كما كان؟

الأحد، 10 نوفمبر 2019 12:31 م
82019120360438240514


ابني تغير تمامًا معنا، أصبح حادًا وعصبيًا جدًا ولا يهتم بأخوته ولا بي كالسابق، أصبح يفضل العزلة وإذا سألناه عما يضايقه أو يحزننه يتعصب علينا، وقد يصل الأمر للشجار، المشكلة أن هذا الأمر ليس بطبعه، لكنها حالة طارئة عليه، بسبب ظروفه والضغوط المتتالية، فكيف أساعده على تجازوها وتخطيها ليعود جميلًا كما كان؟

(م. ط)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الضغوط النفسية والمشاكل وابتلاءات الحياة لها تأثير واضح على الإنسان وجعله عصبيًا وحاد الطباع، فقد تؤثر سلبا على شخصيته وسلوكه خاصة في معاملاته مع الغير، وقد تعمل على تغيير لهجته، وغالبًا ما يخرج كل ذلك أثناء العصبية.

اظهار أخبار متعلقة



التأكيد للشخص بأنه له حق فيما يشعر به من ألم ووجع هو أفضل وسيلة للتخفيف من حدة عصبية الشخص المضغوط نفسيًا، إلى جانب ضرورة احتوائه ومحاولة تقديم المساعدة له.

الشخص المضغوط نفسيًا يكون في أمس الحاجة ليد العون والمساعدة، وخاصة من أقرب الناس له، فإن تغير أحدهم معك احتوه، وقدم له يد المساعدة، فربما إحساسك به فقط كفيل برسم ابتسامة على وجهه وتغيير حياته.

اضافة تعليق