خادمة "رابعة العدوية" تراها المنام وتكشف لها عن مفاجأة

الأحد، 10 نوفمبر 2019 11:22 ص
punjabi-woman-praying-e1562235750228



كانت حياة العبّاد كلها ذكر، حتى المنامات كانت لا تتعلق إلا بأحوال العبد بربه وما فعل الله به، كما كشفت العديد من العجائب التي حديث للعبّاد وأحوالهم السرية مع الله.

عبدة بنت أبي شوال، كانت من خيار إماء الله عز وجل , وكانت تخدم رابعة قالت: " كانت رابعة، تصلي الليل كله , فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر , فكنت أسمعها تقول إذا وثبت من مرقدها ذلك وهي  فزعة: يا نفس كم تنامين , وإلى كم تقومين , يوشك أن تنامي نومة لا تقومين بعدها إلا لصرخة يوم النشور".

اظهار أخبار متعلقة


قالت: فكان هذا دأبها دهرها حتى ماتت , فلما حضرتها الوفاة دعتني فقالت: يا عبدة لا تؤذني بموتي أحدا
قالت: فكان هذا دأبها دهرها حتى ماتت , فلما حضرتها الوفاة دعتني فقالت: يا عبدة لا تؤذني بموتي أحدا
, وكفنيني في جبتي هذه , جبة من شعر كانت تقوم فيها إذا هدأت العيون قالت: فكفناها في هذه الجبة وخمار صوف كانت تلبسه.

وأضافت أنني رأيتها بعد ذلك بسنة أو نحوها في منامي وعليها حلة إستبرق خضراء , وخمار من سندس أخضر لم أر شيئا قط أحسن منه , فقلت: يا رابعة ما فعلت الجبة التي كفناك فيها والخمار الصوف؟ قالت: إنه والله نزع عني , وأبدلت به هذا الذي ترينه علي , وطويت أكفاني وختم عليها ورفعت في عليين ليكمل لي بها ثوابها يوم القيامة.

 قالت: فقلت لها: لهذا كنت تعملين أيام الدنيا؟ فقالت: وما هذا من كرامة الله لأوليائه , قالت: فقلت: فما فعلت عبدة بنت أبي كلاب؟ فقالت: هيهات هيهات سبقتنا والله إلى الدرجات العلى , قالت: قلت: وبم وقد كنت عند الناس أكرم منها؟ قالت: إنها لم تكن تبالي على أي حال أصبحت من الدنيا وأمست.

وتحكي ما دار بينهما في منامها: فقلت: فما فعل أبو مالك , تعني ضيغما , قالت: يزور الله متى شاء
وتحكي ما دار بينهما في منامها: فقلت: فما فعل أبو مالك , تعني ضيغما , قالت: يزور الله متى شاء
, قالت: قلت: فما فعل بشر بن منصور؟ قالت: بخ بخ , أعطي والله فوق ما كان يأمل , قالت: فمريني بأمر أتقرب به إلى الله عز وجل , قالت: عليك بكثرة ذكره أوشك أن تغتبطي بذلك في قبرك ".

ومن عجيب المنامات أيضا أنه قيل لأحد العبّاد: ما كان سبب موت مالك بن دينار؟

 قال: «أنا كنت سألته عن رؤيا رآها , رأى فيها مسلم بن يسار , فقصها علي , فانتفضت , فجعل يشهق ويضطرب , حتى ظننت أن كبده قد تقطعت في جوفه , ثم هدأ فحملناه إلى بيته , فلم يزل مريضا يعوده إخوانه حتى مات منها , فهذا كان سبب موته».

اضافة تعليق